الأعشاب الآسيوية الطبية في صورتها الحضارية

الأعشاب الآسيوية الطبية في صورتها الحضارية

كلمة من الدكتور حسن يوسف ندا - أستشاري العلاج بالأعشاب الطبية والطب العام

يقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالي "ويقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالي .. " إنما العلم علمان ، علم الدين
وعلم الدنيا ، فالعلم الذي للدين هو الفقه ، والعلم للذي للدنيا هو الطب "وفي رواية ثانية عنه ، قال : " لا أعلم بعد الحلال والحرام أنبل من الطب إلا أن أهل الكتاب قد غلبوناعليه " وفي رواية ثالثة عنه ، إنه كان يتلهف علي ما ضيع المسلمون من الطب ويقول " ضيعوا العلم ووكلوا إلي اليهود والنصاري"
وفي حديث " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له ".. حديث شريف. أما العلم فهو نذر أوفي به لكل العالمين ، وأسأل الله أن ينفعنا وأياكم بما جاء فيه ، وكلي رجاء منكم بالدعاء لنا لعل الله أن يهون علينا مصائب الدنيا ويكفينا وأياكم مالا نحب أو نري ، وأسأل الله لنا ولكم الثبات والأجر. فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
و إن الجهاد يطول فلا تتعجل الثمر.. فكلما عظمت الأهداف طال الطريق.. فلا تبرح الباب .. وأطلالسجود.. و أدم البكاء.. فإنكلا تطلب نيشاناً أو جائزة و إنما تطلب وجه صاحب العرش العظيم . . تطلب رب السماوات ..تطلب العزيز الذي لايرام ..و ذلك مطلب لايبلغه طالب إلا بعد أنيبتلى و يمتحن و يتحقق إخلاصه .. ويشهد الملائكة منزلته يرى الملأ الأعلى بينته ( د. مصطفي محمود ) ... ويقول ( أبن سينا ) الوهم نصف الداء ، و الاطمئنان نصف الدواء ، والصبر أول خطوات الشفاء.

drhassannada@yahoo.com


drhassan55@hotmail.com


أو علي التليفونات التالية في
ماليزيا


0060122677153


وعلي نفس هذا الرقم توجد برامج التوصل ، مثل : الوتس أب .. أو الفيبر .. أو الشات أون ، وي شات ، وغيرها من طرق التواصل المجاني


علي التليفونات أرقام :


0060122677153

0060122673078


تويتر obamadays@ Twitter

الدكتور حسن يوسف ندا
أستشارى في الطب العام ، وأخصائي العلاج
بالطب البديل والأعشاب الطبية

موجودون حاليا بماليزيا – مدينة سرمبان - طوال الوقت

الجمعة، 29 مايو، 2015

الفصل الثالث ... كيف يعمل الطعام داخل أجسادنا ، وكيف نستفيد منه كلية ؟

قبل أن تعلم كيف أن الطعام الجيد والمناسب يمكن أن يحمى الجسم من عديد من الأمراض .. بينما الطعام الخاطئ أو السيئ يساعد حتما على حدوث الأمراض . ولابد لنا من الإطلاع على أداء الجسم لتلك الوظائف ، وكيف تعمل فسيولوجيا .
فكل أنواع الطعام الذى نأكله ، لابد أن يمر بمراحل عدة تسمى بالهضم .. وهى تبدأ في الفم .. حيث يخلط الطعام باللعاب لكي يتكسر إلي سكريات بسيطة بفعل الأنزيمات .. ويمر الطعام إلى المعدة عبر المريء .. وفى المعدة يتكسر الطعام إلى عناصر أبسط بفعل الحامض المعدي والأنزيمات الأخرى الموجودة في المعدة .. ثم يمر الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الدقيقة لكي تتم عملية امتصاص مواد الطعام من خلال الشعيرات الدموية الموجودة بالجدران الداخلية للأمعاء الدقيقة .. ثم يتجه الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الغليظة لكي يجفف ، ويخرج مع الفضلات إلى خارج الجسم كفضلات ؛ ويعاد امتصاص السوائل
وهذه العملية تأخذ من أثنى عشر إلي أربعة عشر ساعة تقريبا .
والغرض من هضم الطعام ، هو تكسيره إلى مكونات يسهل استهلاكها  لملايين الخلايا في الجسم .
فالبروتين والنشويات والدهون كلها تمد الجسم بالطاقة أو ( الوقود ) اللازم لتشغيل كل أعضاء الجسم لأداء وظائفه من تنفس وتفكير ومشى إلى آخر ذلك من الوظائف الحيوية لاستمرار الحياة .
وإن الفيتامينات في هذا الصدد تعمل بالتعاون مع الأنزيمات المخلقة في الكبد لكي تساعد على إتمام عمليات التمثيل الغذائي وتحويل الطعام المهضوم إلي طاقة.
ومن خلال قيامنا بالأعمال اليومية من أنشطة مختلفة .. فإن أجسامنا تتعرض إلى عديد من الكيماويات التى تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم ؛ وهذه الكيماويات قد تكون في الطعام الذي نأكله أو الماء الذي نشربه أو الهواء الذي نستنشقه.

وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك وهى كثيرة :
×  إن بعض الطرق لطبخ اللحم .. مثل شى اللحم على الفحم  .. قد تخلق مركبات
(هيدروكربونية) والتى من المعلوم أنها تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم .
×  (الأفلاتوكسين) .. وهذا على الأخص مسبب سرطاني قوى لكبد الإنسان  وهو ينتج بفعل بعض الفطريات التي تنمو على الفول السودانى والخضراوات والفاكهة نتيجة  للتلوث ، والمواد الملوثة كثيرة .. وهذه أيضا قد تكون مثيرات سرطانية ؛ وهناك طرق عدة لعمل تلك المثيرات السرطانية داخل أجسامنا . فهي قد تبدأ نمو السرطان بفعل تدميرها لخلايا الجسم ؛ أو أنها توفر ظروف مثالية لنمو الخلايا بطرق سرطانية داخل الجسم .. وأن عديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية وبعض الكيماوية النافعة قد وجد أنها تحمى الجسم ضد السرطان وذلك بإفراز بعض الأنزيمات التي توقف عمل الخلايا السرطانية قبل أن تبدأ نشاطها داخل الجسم. ولذلك فإنها تسمى  الواقيات (PROTECTORS)  ومن بين تلك الواقيات ما يعرف باسم
مضادات التأكسد
ANTIOXIDANTS))  وتلك تمنع جزئ الأكسجين الغير ثابت والذي يسمى علميا باسم  الجذور الحرة FREE RADICALS)) .. وهذا النـوع من الأكسجين  لديه القدرة على تدمير الخلايا الطبيعية في أجسامنا ؛ وإذا دمرت الخلايا داخل الجسم  فإنها تصبح مرتعا للنشاط السرطاني .
والواقيات تلك .. تفعل الكثير بخلاف تقديم الحماية للجسم ضد السرطان فهي تفسد عمل بعض العمليات الكيميائية داخل الجسم والتي تؤدى في النهاية لحدوث بعض الأمراض مثل : روماتزم المفاصل والذئبة الحمراء والصدفية وغيرها ، والبعض الأخر من تلك الواقيات يساعد الجسم على ضبط مستوى السكر في الدم وبالتالي يمنع حدوث مرض السكري وأمراض ارتفاع ضغط الدم وبالتالي أمراض القلب ، وبعض تلك الواقيات قد يساعد على تقوية الجهاز المناعي للجسم ضد الأمراض الأخرى مجتمعة .

العلاج من الطبيعة بواسطة الطعام


هناك مئات من المركبات الموجودة في الطعام والتي تحمى الجسم من أمراض عدة ، وفى هذا الفصل فإننا نستعرض أهم تلك المركبات والتي لها فوائد صحية جمة للإنسان .

أسيدوفيليس  ACIDOPHILUS

وهذا نوع من أنواع البكتيريا المفيدة والموجودة في الزبادي واللبن الرائب . وينصح بكثرة استعمال الزبادي مع المرضى الذين يتعاطون المضادات الحيوية  لأن تلك المضادات الحيوية لاتفرق بين البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء والتي تلزم لهضم الطعام وتلك المسببة للأمراض ، والطريف أن الزبادي قد يستعمل كعلاج ناجع لحالات إصابة المهبل بالفطريات مثل ( الكنديدا ألبكانس CANDIDA ALPICANSE).

ألفا لينولنيك أسيد  ALPHA  LINOLENIC ACID

وهذا موجود في نبات الكتان الذى يستخرج منه ( زيت بذر الكتان ) وهذا العنصر هو إحدى مركبات أوميجا ( OMEGA 3) من الأحماض الدهنية المتعددة والغير مشبعة .. وموجود أيضا في الأسماك الزيتية مثل : السلمون والماكريل وقد وجد أن هذا النوع من الدهون يثبط عمل نوع أخر من الدهون المشبعة  والتي تشجع الخلايا السرطانية على التكاثر . لذلك فإن هذا الدهن يقال له  (دهن جيد) لأنه يساعد أيضا في الإقلال من حدوث أمراض القلب والتهاب المفاصل وكعلاج لكثير من أمراض الجلد المزمنة

مضادات التأكسد ANTIOXIDNT
مثلا .. إذا كان لديك تفاحة مقطعة في الهواء الطلق فإنها ما تلبث أن تتحول إلى اللون البنى .. فلو عصرت عليها بعضا من عصير الليمون .. فإن تلك التفاحة سوف تحتفظ بلونها الأبيض الطبيعي ولا تتحول إلى اللون البنى .
ولشرح ذلك نقول بأن التفاحة بدون الليمون قد تحولت إلى اللون البنى بفعل الأكسدة ، بينما الليمون يحتوى على فيتامين  ج ( VITAMINE C) .. وهو مضاد قوى للأكسدة  تلك الأكسدة التي قد تدمر ليس التفاحة فقط ؛ ولكن خلايا جسم الإنسان أيضا .. وبالرغم من أن الخلايا في جسم الإنسان في حاجة للأكسجين لكي تعيش ؛ لكنه وجد أن هناك نوعا من جزيء الأكسجين الغير مستقر والذي يطلق عليه أسم الجذور الحرة FREE) RADICALS ) وتلك العناصر أو الجذور الحرة تستطيع الاتحاد مع مكونات بعض الخلايا السليمة وتعوق عملها ونموها الطبيعى داخل جسم الإنسان .
لذا فإن تهدم تلك الخلايا المبكر نتيجة لتلك العناصر الحرة يحفز نشاط العديد من أنواع السرطان مثل سرطان الثدي والقولون والشرج ويعجل بالشيخوخة المبكرة .
 وإن أكسدة نوع الكلسترول السيئ والذي يطلق عليه أسم (LDL ) يؤدى إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين والذي يعيق دوران الدم بسهولة داخل الأوعية الدموية ؛ ويكون أحد الأسباب المباشرة لحدوث النوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو حتى انفجار بعض الشرايين الكبيرة داخل الجسم وفى أى عضو هام والتى قد تفضى إلى الوفاة .
ومن مضادات التأكسد هذه .. فيتامينات (C ، E ) .. وكذلك توجد عناصر أخرى لا تقل أهمية عن مضادات التأكسد ونذكر منها :  البيتاكاروتين ، والسلنيوم ، والزنك والمنجنيز  وكذلك الأحماض الأمينية مثل الجلوتاثيون ، وبعض العناصر الأخرى مع شيء من التفصيل .
البيو فلافينويد BIOFLAVONID

وهذه تعرف أيضا بأنها فيتامين (P) .. وهذه المجموعة من المركبات تتواجد في الموالح مثل البرتقال والجريب فروت .. وهي عناصر مضادة للتأكسد المشار إليه سلفا .. ومن هذه العناصر يستخرج ( الروتن RUTIN) الذي يحافظ على الأوعية الدموية ويمنع تدهورها أو انفجارها لدى المصابين بضغط الدم المرتفع ولعلاج نزيف اللثة . وبعض تلك المركبات مثل الكورستين  والهسبريدين .. لها نشاط مضاد للفيروسات المسببة للهيربس والأنفلونزا .
كابسكين   CAPSAICIN
وهذا المركب موجود في الشطة والفلفل الأحمر ، وهى مادة مضادة للإلتهاب ، وتستعمل لعلاج بعض أنواع الصداع الشديد .. كما أن لها تأثيرا على دهون الدم بأن تخفضها هي والكلسترول السيئ في الجسم.

بيتا كاورتين  BETA - CAROTEN
وهذا العنصر من أهم عناصر العائلة ( الكاروتينية ) .. والمكونة من حوالي 600 نوع ، والموجودة في أوراق الخضراوات الداكنة وأنواع الخضراوات والفاكهة البرتقالية اللون منها والصفراء .. ويعتبر من أقوى مضادات التأكسد لأنه يعتبر الهيكل الأساسي لتكون فيتامين  ( أ -VIT A ) عندما يحتاجه الجسم . وأهمية هذا العنصر إنه يقلل من حدوث أنواع مختلفة من السرطان وكذلك يحافظ على الشرايين التاجية للقلب .

كيومارين  COUMARINS

وهو موجود في عديد من أنواع الفاكهة والخضراوات مثل البقدونس والعرقسوس والموالح والحبوب المختلفة .. وموجود أيضا كأحد التوابل التي تضاف للأطعمة المختلفة ( الكركم ) .. فهو يرقق الدم ويحمى القلب من النوبات ويفسد عمل بعض الخلايا السرطانية بالجسم كما أنه يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة ، حيث يعادل فعل فيتامين
(
E ) بحوالى مائة ضعف لهذا الغرض .

الألياف  FIBERS
وهذه موجودة في مواد الطعام النباتية ، وأنها لا تمد الجسم بأى طاقة أو غذاء ولكنها تلعب دورا حيويا في الجسم وهناك نوعان من الألياف نوع يذوب في الماء والأخر لا يذوب  فى الماء .
فالنوع الذى يذوب فى الماء مثل : البكتين .. وهذا  موجود في التفاح والشوفان والقرنبيط والبروكلى ، ووظيفته أنه يقلل من حركة الطعام داخل الأمعاء  وأن هناك دراسات عدة أثبتت بأن تلك الألياف يمكن أن تخفض من مستوى الكلسترول في الدم .. وذلك بأنها تتحد مع السائل المراري في الأمعاء وتخرجه مع الفضلات خارج الجسم  وبالتالى فإن الكبد يعوض ذلك المفقود من السائل المراري بإنتاج مزيد من أملاح المرارة والتي يكون الكلسترول هو العنصر الأهم فى تكوينها ومن ثم فإن نسبة الكلسترول الموجودة في الدم تتناقص ، نظرا لسحبها بمعرفة الكبد لتصنيع بدل الفاقد من السائل المراري .
أما الألياف الغير ذائبة في الماء ، والموجودة في بعض أنواع الطعام مثل .. الكرفس وخبز النخالة والفاصوليا والفول والبقول ، فإنها تسرع من خروج الطعام إلى خارج الجسم .. لذا فإنها ليست فقط تمنع الإمساك ؛ لكنها أيضا تمنع حدوث كثير من أمراض الجهاز الهضمي مثل : التهاب القولون ، والردوب أو الزوائد القولونية .
بل أكثر من ذلك فإنها قد تمنع حدوث سرطان القولون .. وأيضا سرطان الرئة والثدي وعنق الرحم
والحكمة في ذلك تأتى من إسراع خروج الطعام من الجسم على هيئة فضلات والإقلال من تعرض الجهاز الهضمي لمسببات الأمراض والموجودة أصلا في مواد الطعام كمواد كيميائية ضارة مثل  المبيدات الحشرية وتلوث الماء والهواء بالمعادن السامة من مخلفات المصانع وعادم السيارات والصرف الصحي على مجارى الأنهار ( والتي تعتبر من أهم مصادر الشرب في كل المجتمعات )
لذا فإن تلك الألياف هامة جدا ويجب الحصول يوميا على احتياجات الفرد منها في حدود من  20  - 40 جرام ولكن الإكثار منها عن الحد المسموح يمكـن أن يؤثر على امتصاص عنصرى الكالسيوم والحديد في الجسم وينتج عن ذلك بعض الخلل في احتياجات الجسم لتلك العناصر الهامة .

الاثنين، 25 مايو، 2015

كفاءة الطعام للإنسان هي خير علاج وإليكم الأمثلة .

منذ 400 سنة قبل الميلاد قال أبو قراط الحكيم : " أجعل الطعام هو علاجك  وأجعل العلاج هو طعامك " .
وبعد ألفى عام من الزمان فقد ثبت صحة تلك المقولة.. بأن الطعام هو علاج قوى وفعال بلا شك .. حيث وجد أن الطعام يمكن أن يمنع ويعالج ويشفى أمراضا عدة . فقد أثبتت كثير من الأبحاث والتقارير الطبية أن الفيتامينات والأملاح المعدنية وعناصر أخرى .. والموجودة في الطعام لها خاصية الحماية من أمراض عدة منها السرطان وسكر الدم وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب  أو وهن العظام  ( OSTEOPROSIS)  .
كذلك أثبتت التقارير والأبحاث الطبية بأن إضافة المواد الكيميائية والحافظة للطعام تعجل بأعراض الشيخوخة المبكرة .. ولاشك أن بعض المشاكل الصحية مثل حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة قد تنتج عن نقص في بعض عناصر الطعام ؛ مثل حمض الفوليك
( من مجموعة فيتامين
B المركب) .
ولقد كانت الفكرة المرسخة في أذهان الناس أن الطعام هو وقود للجسم فقط وليس للاستشفاء ، وعليه فقد أقبل الناس على الطعام سابق التجهيز ( المحفوظ ) والذى غالبا ما يكون محتويا على كمية عالية من الدهون والملح ؛ ومثالا لذلك المقليات والمشويات لدى أصحاب المطاعم والباعة الجائلين ومحلات البقالة .  وهذه الأطعمة ينقصها الفيتامينات والعناصر الهامة للوقاية من كثير من الأمراض . لذا فلا بد لنا أن نعلم بأن الطعام هو سبب مباشر لعديد من الأمراض أن لم يكن كلها . فعلى سبيل المثال منذ سنين قد خلت عندما كان يقال بأن هناك فيتامين ( E ) وأنه يشفى من أمراض القلب .. فكان يقابل ذلك بالتشكك .. أما في الوقت الحاضر فإنه قد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك من أن هذا الفيتامين يمكن أن يؤخذ بصفة روتينية ضمن علاج مرضى القلب وذلك لمنع حدوث تلف بالشرايين التاجية للقلب ولمساعدة المرضى على الشفاء وذلك ينطبق أيضا على فيتامين ( ج ) فإنه حتما يساعد المرضى على الشفاء وأن شرب عصير الليمون أو البرتقال أو الجوافة الطازج أثناء نوبات المرض لخير دليل على ذلك  حيث يتماثل المريض للشفاء في وقت أسرع .
ولعلنا نستطيع الربط بين الطعام وحدوث الأمراض وذلك بشكل أوضح ؛ عند دراسة المجتمع الأمريكي كسلوك ونموذج للشعوب الصناعية الكبرى .. وسرعة إيقاع  الحياة في تلك المجتمعات وما يصاحب ذلك من اعتماد كلى على تناول الطعام السريع وسابق التجهيز بكل ما فيه من مخاطر صحية محتمة . حيث أنه يتم في الوقت الحاضر صرف ( البلايين ) من الدولارات على النظام الصحي في أمريكا بالرغم من الإمكانات الهائلة في نواحي التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي الدءوب للبحث عن ما يمكن أن يفيد البشر. 
فمن المعروف في الأوساط الصحية العالمية أن الشعب الأمريكي هو من أول وأكثر الشعوب في العالم إصابة بأمراض القلب والسرطان كمحصلة لأنواع الطعام التي يلتهمها نظرا للغنى والرفاهية التى يتمتع بها الشعب الأمريكي  وذلك بالمقارنة مع شعوب أخرى أقل مالا ورفاهية في العالم ولكنها أكثر صحة وأطول عمرا .
وقد أدرك العلماء بالبحث والمعرفة بأن الشعوب التى تعيش على أكل الفاكهة والخضراوات والحبوب المختلفة ( الغلال ) هى شعوب تتمتع بالحماية من أمراض القلب والسرطان ؛ وذلك على عكس الشعوب الغنية التى تأكل اللحم والبطاطس أو النشويات ولا تقترب من أكل الفاكهة أو الخضراوات إلا ما ندر . فتلك الشعوب عرضة دائما للأمراض المختلفة والتى تعرف باسم ( أمراض المدنية الحديثة ) .
ومن هنا يتضح أن هناك أطعمة تؤكل لحماية الجسم من الأمراض  وهى الغنية بالألياف الطبيعية والفقيرة في الدهون ، وعلى العكس تماما من منهاج الشعب الأمريكي فى تناوله للأنواع كثيرة من الطعام الغنى بالدهون والقليل في الألياف .. وهذا الذي يساعد على حدوث أمراض القلب والسرطان لدى بنى البشر فى أنحاء كثيرة من العالم من حولنا .
وقد وجد العلماء في الأطعمة الواقية من الأمراض ، المكونة من الفاكهة والخضراوات والألياف أنها غنية بالفيتامينات اللازمة للحياة مثل : ( البيتا كاروتين ) وهذا الذي يتحول في الجسم إلي فيتامين ( أ ) .. كذلك يوجد فيتامين ( ج ) وفيتامين ( E ) وبعض المعادن مثل السلنيوم  والبوتاسيوم وقد وجد أن قلة تلك العناصر في الجسم مجتمعة تؤدى للأمراض المختلفة التي تصيب الناس بصرف النظر عن الجنس أو الشكل أو المكان .
كذلك فإن العلماء والباحثون قد وجدوا عناصر أخـرى في الطعام الجيد  أطلقوا عليها أسم ( الفيتوكميكالز ) ووجدوا أن تلك العناصر (PHYTOCHEMICALS ) ربما تساعد على منع حدوث الأمراض المختلفة  ومن تلك العناصر نذكر :
·    ( الكيومارين ) .. وهو موجود في بعض النباتات مثل .. البقدونس والعرقسوس والموالح وهذه المادة ترقق الدم وتمنع تجلطه .
·    ( الإندول ) .. ويوجد في الكرنب والقرنبيط وعيدان الكرفس وهذا قد يساعد على منع حدوث سرطان الثدي وذلك بإبطال مفعول هرمون ( الأستروجين ) من إثارة نمو الأورام في أجزاء كثيرة من جسم المرأة .
·    ( حمض الأيلجيك ) .. والموجود في العنب والفراولة وهذا يفسد مفعول مسببات السرطان                     
·    ( فيتاتز ) .. والموجـودة فـي الحبوب المختلفـة وهـى تبطـل مفعول الأستروجينات ..التى تشجع على حدوث الأورام لدى الإناث .
·    ( البكتين ) .. وهو نوع من الألياف الذائبة في الماء والموجودة في التفاح والجريب فروت والتى تساعد على خفض نسبة الكولسترول وربما تحمى الجسم من الإصابة بمرض سكر الدم
·   وعليه فإن عمل هؤلاء الباحثون قد أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن هناك علاقة وطيدة بين الطعام الذي نأكله والحالة الصحية التى تبدو عليها أجسادنا . وبمقارنة علمية على المعطيات التى أوردها ( معهد السرطان الوطني بأمريكا ) وحسب مفاهيم الطعام ومكوناته لدى الشعب الأمريكي .. فقد صدرت النتائج التالية للتدليل على تلك العلاقة القطعية بين نوع الطعام المأكول وحدوث المرض المقرون بهذا المأكول .. ومنها نورد ما يلى :
·   أن واحدا من ثلاثة من الأمريكان .. سوف يصاب بالسرطان في مرحلة سنية في حياته . وبنهاية سنة ألفين سوف تزداد هذه  النسبة إلي واحد من أثنين فيما بعد .
·   واحد من أثنين من الأمريكان .. سوف يصاب حتما بأحد أمراض القلب الشائعة .
·   سرطان الثدي .. هو وباء منتشر بين النساء في أمريكا.. ويصيب واحدة من تسعة من النساء .. وليس هناك نهاية مؤكدة لذلك الشبح القاتل .                                                                                                              
·   بين الرجال فوق الخمسين .. فإن واحدا من إحدى عشر.. سوف يصاب بسرطان البروستاتة .
·   من خمسة عشر إلي عشرون مليون أمريكي فوق سن الخامسة والأربعين سوف        يصابون بمرض ترقرق أو وهن العظام OSTEOPROSIS) .. والذي يؤدى إلى الكسور المختلفة أو يفضي إلى الموت لدى بعض المرضى .          
·  أربعة عشر مليون أمريكي يعانون من مرض سكر الدم أو مضاعفاته والذي يساعد كثيرا على الإصابة بأمراض القلب ، وأن خمسة وثلاثون بالمائة من جميع حالات السرطان وربما قد تزيد إلي خمسين بالمائة لها علاقة بنوعية الطعام الذي يؤكل ، وإن الأكل له علاقة مباشرة بظهور أمراض القلب المختلفة والتى تعتبر رقم واحد من أسباب الوفاة بين الرجال والنساء .
كما أن هناك كثير من الأمراض تنجم عن طبيعة الطعام المستهلك مثل وهن أو هشاشة  العظام وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وكثير من الأمراض الأخرى الحادة والمزمنة     

الأحد، 24 مايو، 2015

كتاب غذاؤك دواؤك .. لتبصير الأخوة بنوعية الطعام الصحي من عدمه ، وأتقاء حدوث الأمراض عامة أن شاء الله

 إن الحاجة الماسة للثقافة الصحية ، فى تلك الظروف الحياتية المتسارعة ، وعدم اكتراث الناس بقيمة أنواع الطعام أو كفاءة ذلك الطعام لديهم ، لهى الدافع الأساسى وراء تأليف كتابي المسمي (غذؤك .. دواؤك ) ، فقد بات الناس وشغلهم الشاغل هو الحصول على الطعام المتوفر بالأسواق بصرف النظر عن مدى تأثيره عليهم من الناحية الصحية  أو مدى قيمته الغذائية .. المهم هو سد رغبة الجوع أو العطش لديهم وذلك حتى تستمر الحياة بذلك الايقاع السريع اللانهائى .
 ولقد أصبحت صناعة الطعام السابق أعداده فى شتى أنواع المطاعم  والشركات العملاقة المتخصصة  وتحت مسميات شتى ، هى السمة المشتركة فى كثير من بلدان العالم المتقدم أو فى بلدان الثراء المادى المقلدة  .
وفى كلتا الحالتين ، فإن الفرد المستهلك لا يلبث إلا أن يدفع الثمن غاليا بعد فترة من الزمن طالت أم قصرت .. وذلك حين تتكاثر عليه تلك المواد الغير صحية والتى تدخل ضمن مكونات تلك الأطعمة المستهلكة من الأسواق والمطاعم وذلك على المدى القصير أو البعيد  من زمن الاستهلاك ، والتى تؤدى فى النهاية إلى ظهور أمراض عدة يكون مردها فى الغالب إلى حصيلة ما استهلكه ذلك الفرد من طعام وماء وهواء وبيئة من حوله طوال سنوات عمره إلى أن يشاء الله .
ولقد كان الهدف من هذا الكتاب هو أن يوضح للقارئ الكريم أن هناك من الأطعمة مالا ينفع .. بل يضر الجسم .
وأيضا فقد بين الكتاب أن هناك أنواعا من الأطعمة المهجورة من المستهلك والتى ثبت أنها شديدة النفع وعالية فى القيمة الغذائية وتفيد كثيرا للصحة العامة وذلك لما فيها من مواد قيمة وهامة تساعد الجسم على أن يقوم بإنجاز ما يطلب منه من مهام بكفاءة تامة وبعيدا عن المؤثرات السلبية التى تعوق عمله وأداءه على النحو الأمثل .
ولقد أظهر الكتاب على نحو مفصل مفهوم الفيتامينات والأملاح المعدنية وضبط كيمياء سوائل الجسم  المختلفة وما لأثر ذلك على الأداء الأمثل لكل الأعضاء الحيوية فى الجسم مثل : القلب والكبد والكليتين وسائر الغدد والجسم بصفة عامة وكوحدة واحدة لا تتجزأ .
كذلك فقد بين الكتاب العديد من المواد الغذائية الهامة وأماكن تواجدها.. إما فى المملكة النباتية أو الحيوانية أو أن يكون مصدرها المأكولات البحرية.
وقد أوضح الكتاب تفصيلا  .. علاقة أنواع تلك المواد الغذائية وأثرها المباشر على الصحة العامة للإنسان .
ولقد تم جمع مادة هذا الكتاب من مصادر علمية وعالمية شتى ومن مراجع ومجلات علمية وتقارير طبية ونتائج أبحاث علمية ومعملية تمت حديثا.. كل فيما يخص موضوع هذا الكتاب .
وإن الهدف أولا وأخيرا من نشر هذا الكتاب ..هو الحرص على صحة المواطن العربى والشرقى من الأخطار المحدقة به والواردة عليه من بيئات أجنبية أخرى ولا تصلح لمجتمعاتنا أو للبيئة الشرقية التى نحياها وتربينا عليها منذ نعومة أظفارنا حين كانت الأم هى الناظرة لكل ما يجرى فى البيت وما يعد فى المطبخ من طعام متوخية الحرص والسلامة لصحة جميع أفراد الأسرة التى كانت هى شغلها الشاغل وهمها فى الليل والنهار . 
وقد روعى أن تكون مادة هذا الكتاب علمية سهلة ومبسطة .. مفهومة للقارئ العادى وللقارئ المتخصص على السواء وأن تكون نتيجة الإطلاع لديهم مفيدة ويرجى منها النفع للجميع حفاظا على الصحة العامة لجميع أفراد المجتمع صغيره وكبيره .
وأيضا فقد روعى أن يوضح هذا الكتاب ما جاء بعنوانه .. من أن نوع الطعام الذى نتناوله قد يكون سلاحا ذا حدين .. فأما أن يهبك الصحة والعافية والنشاط  بأمر من الله .. أو أن يكون وبالا وفألا سيئا على الصحة العامة وأن يكون مصدر شقاء ومرض طويل ومزمن لمتعاطيه .
ولك عزيزى القارئ أن تحدد لنفسك أى الأسلحة أمضى وأصلح لك ولا شك أنك سوف تختار سلاح الصحة والعافية متعك الله بهما أنت ومن حولك من أهل وأصدقاء .
ويرجى أيضا من هذا الكتاب أن ينشر الوعى الصحى لكافة الناس  وإبلاغ      أصابه السهو عن صحته ؛ بأن هناك مفاهيم جديدة ينبغى له إتباعها لكى ينأى بجسمه عن الأخطار المحدقة به ويتلافى حدوث الأمراض التى قد تعصف به  من جراء إهماله فى إتباع الوسائل الصحية السليمة للمحافظة على ذلك الجسم  وأن يقر بنعمة الصحة والعافية التى رزقه بهما الله ، ويحافظ عليهما .  
  الدكتور حسن يوسف ندا
أستشاري وخبير علاج الأمراض بالأعشاب الصحية   

      
           

       

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2014

أضاءة علمية عن معني الأصابة بمرض السرطان ، وأسبابه ، وكيفية محاصرته ومحاولة القضاء عليه متي وجد .


الكثير من الناس لا يعرفون عن السرطان الا اسمه فهو بالنسبة اليهم شبحا مخيفا فتاكا ولو أنهم نزعوا العصابة عن أعينهم وعرفوا عنه كل شيء لأدركوا أنهم مخطئون في ما يظنون وفي ذلك يقول الدكتور" أندرون ايسكنباك ” رئيس المعهد القومي للسرطان : " الناس لا يموتون لأنهم مصابون بالسرطان ، وانما يموتون عندما يعرفون أنهم مصابون بالسرطان ولو نكتشفه في توقيت مبكر لأمكننا أن نفعل شيئا بشأنه "

 

  1.  
     
     
    ومن هذا المنطلق أقول أنه يجب علينا أولا قبل مواجهة هذا العدو أن نحصن أنفسنا وندعم جنودنا ونبحث عن نقاط ضعفه ثم نضع له خطة مناسبة لنجعل من تغلبنا عليه نصرا باذن الله ويجب علينا ألا نخشاه لأنه لو شعر للحظة اننا فريسة لليأس والخوف سوف ينقض علينا
    لكن كيف نتعامل معه
    نتعرف عليه ما هو وكيف يتكون واسباب نشاطه وعلامات ظهوره وأماكن انتقاله وكيف يقضي الجسم عليه بعدها سنصبح لدينا ادراك وفكر عن كيفية السيطرة عليه واختيار انسب الطرق العلاجية لتدميره وذلك باذن من الله
     
     
    السرطان هو عبارة عن خلايا طبيعية ولكنها تنشأ نتيجة الأكسدة والشقوق الحارة ويؤدي هذا بدوره الى حدوث خلل في البروتينات والجينات ، وهي أجزاء دقيقة جدا مسؤولة عن الخواص المميزة للكائن الحي . . والجينات هي المكان الذي يتم فيه تخزين جميع المعلومات عن كل عملية كيميائية حيوية تجرى داخل الكائنات وتعرف الجينات بأنها مهمة من حيث موقعها في سلسلة الـ DNA سواء بالنسبة لموقعها في الكروموسومات أو بالنسبة لمكانها في الخلية وما ورد في بعض المواقع بخصوص تعريف السرطان.
     

  1.  
    السرطان مجموعة أمراض تحدث عندما تتحول خلايا الجسم إلى خلايا غير طبيعية فتنقسم دون تحكم أو نظام. و يتكون كل عنصر في جسم الإنسان من أنواع مختلفة من الخلايا التي تنقسم عادة بطريقة منتظمة لإنتاج خلايا أكثر عند الحاجة لتعوض عن الخلايا التالفة وتحافظ على بقاء الجسم في وضح صحي. هذه الخلايا هي أقرب في فكرتها إلى الطوب الذي يتكون منه أي مبنى ومجموع الخلايا يتكون منها البناء الكامل وهو الإنسان.
     
    مراحل تدريجية لتحول الخلايا الطبيعية الى خلايا سرطانية
     
    كيف يتكون السرطان
    هو محاولة يقوم بها الجسم للسيطرة على الخلايا المتسرطنة وتجميعها في مكان واحد على هيئة ورم وبالأمس القريب كان يعرف من الأورام 151 نوعا فقط أما الآن ومع ثورة الاكتشافات والتطور العلمي المذهل فقد أفادت الاحصائيات على أنه تم حصر أكثر من 200 نوع من الاورام وهي اما اورام حميدة أو أورام خبيثة
     

  1. الأورام الحميدة : تتألف من خلايا تظل معزولة عن مجموعات الخلايا المحيطة بها وتنمو ضمن كبسولة محيطة بها وتدل كلمة حميد على كون هذا النوع من التورم غير مؤذي ولكنه ما دام يحتل فسحة من الجسم فانه قد يسبب متاعب جانبية عن طريق الضغط على مجموعات الأنسجة المحيطة به أو ربما يقوم بافراز مواد فعالة مثل الهرمونات . . ومن أمثلة التورم الدهني الذي يظهر تحت الجلد مباشرة على شكل فقاعة صغيرة والثؤلول أيضا يعتبر تورم حميد
     
     
    أورام حميدة مثل السنطة ، والثألول .
     
    الأورام الخبيثة : تتألف من خلايا تنمو بكثرة وباتساع وتغزو مجموعات الانسجة المحيطة بها أو تنتشر عن طريق الدم ( لا تبقى محصورة ) وهذا النوه من الأورام يسمى السرطان فاذا ينمو هذا الورم السرطاني فانه ينشر تأثيره المدمر باتجاهات متعددة مترامية وعندما يغزو مجموعات الخلايا والأنسجة الأخرى فانه غالبا ما يقضي عليها ويدمرها اذ انه يعرقل امداد الدم اليها هذا التدمير للأنسجة المجاورة قد يؤدي الى النزيف والتقرح
    ولعل أسوأ مظاهر التورمات الخبيثة هي تلك المجموعات من الخلايا السريعة التي تنفصل غالبا عن التورم الأصلي وتحمل اما بواسطة الدم أو بواسطة السائل الليمفاوي الى أجزاء أخرى من الجسم
    كل مرض وله دائما اسبابه فلا يصبح الانسان مريضا من فراغ وارجوا من الله وأدعوه ان يبعدنا عن مثل هذه الامراض الخطيرة ويشفي كل مريض آمين :
     

  1.  
     

  • التعرض المستمر لأشعة الشمس الحارقة وهي الأشعة الفوق بنفسجية وبخاصة أصحاب البشرة البيضاء
  • التعرض بكثرة للأشعة السينية أشعة اكس او الكوبالت المشع 60 وغيرها
  • القروح والحروق التي تصيب الطبقة المخاطية لبعض أعضاء الجسم الداخلية والخارجية
  • عوامل وراثية
    عوامل نفسية
    المهدئات
    السيدات اللاتي لم تنجب أو أنجبن بعد عمر الخامسة والثلاثين أو من أجريت لها عملية اجهاض لأكثر من مرة
  • الممارسات الجنسية الشاذة أو المحرمة
    بعض نباتات الزينة
    المواد المعالجة كيميائيا
    صبغات الشعر والشامبو
  • بعض أصحاب المهن مثل عمال مناجم الفحم وعمال الصباغة والطباعة والعمل في مجال الاشعاع وعمال الطلاء والدوكو، والبطاريات وعمال محطات البنزين وما شابه ذلك
  • التدخين والمخدرات والمسكرات
  • الافراط في استخدام الهاتف المحمول
  • العوامل البيئية المحيطة بنا والتي تسبب التلوث مثل عوادم المواصلات والمصانع والتدفئة
  • الفطريات التي تصيب الغذاء
  • الافراط في تناول المضادات الحيوية بدون اشراف الطبيب أو تحت اشراف طبيب ولكنه بالغ في وصفها للمريض
  • الأمراض المستوطنة
  • الاغذية المغذاه والمرشوشة بمبيد حشري أثناء الزراعة
  • الطيور والحيوانات المغذاه بغذاء كيماوي
  • تناول أسماك المياه الراكدة والبحيرات التي يصب فيها المخلفات
  • كثرة تناول الاغذية المدخنة والدهنية
  • الاغذية المطهوة تحت درجة حرارة عالية مثل ( البطاطس المحمرة والفلافل والمقليات
    الافراط في تناول الاغذية التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات والنشويات
     
    الاغذية المحفوظة
  • ملح الطعام المغشوش
  • الأماكن القريبة من محطات الكهرباء الضغط العالي وشبكات المحمول
  • والجدير بالذكر بأن هناك أنواع من السرطانات غير الوراثية تحدث نتيجة تراكمات تصل أحيانا الى عشرون عاما ثم يبدأ بعدها السرطان في الظهور لذلك كلما أمكننا تفادي هذه الاسباب السابقة المنشطة له لأمكننا تجنب حدوث تغيرات في مواصفات الخلايا الطبيعية وذلك باذن من الله
     
     
     
     
    ما هي اعراض ذلك المرض فلكل مرض اعراضه فكيف نفرق بين ذلك وبين الانفلونزا وبين الايدز الى غيره من الامراض ؟
     
    علامات تسبق ظهورمرض السرطان.

  • الصداع ذا القوة المتوسطة عند بدء الاستيقاظ
  • حدوث نزيف أو وجود دم عند التبول خصوصا عند كبار السن
  • زغللة العين الدائمة
  • التشنجات أو الصرع
  • وجود ورم محسوس في أي مكان من جسم الانسان
  • وجود قرحة جلدية لا تلتئم
  • وجود سعال مستمر وحشرجة في الصوت
  • عسر هضم مستمر لا يستجيب لأي علاج أو وجود صعوبات في البلع
  • اخراج دماء أثناء السعال أو مع القيء
  • تغير ظاهر ومستمر في عملية الاخراج
  • فقدان غير معروف السبب للشهية
  • نقص غامض في وزن الجسم يتجاوز الـ 10% في خلال ستة أشهر
    تعرق ليلي غزير وغير طبيعي
  •  
  •  
     
    لكنا ننوه للجميع ان هذه الاعراض لا تعني بالضرورة أنها أعراض اصابة بالمرض الخبيث ولكنها في نفس الوقت قد تكون انذارات ينبيء عن حدوث سرطان لذلك يجب الحيطة والتأكد
    "
    سر علاج السرطان يبدأ من داخل المصاب نفسه وذلك لأن الجسم كائن قادر على شفاء نفسه بنفسه وللانسان طاقة كامنة لا يستغلها اثناء مرضه تبلغ 90% من كمية الطاقة التي بجسده"
     
    قد يقول البعض أنه كلام فارغ ليس له من دليل الا ان لهذه النظرية ما يؤكدها كما يلي :
     
    اكتشف فريق من الباحثين أن البروتين الموجود في أنسجة الجسم الطبيعية يمكن أن يحول دون نمو الأورام السرطانية ، ويمكن أن ينمو الورم فقط في حالة وصول الاحتياجات الضرورية من المواد الغذائية اليه ، ويبدو أن البروتين الذي اكتشفه الباحثون بجامعة بريستول يمنع نمو الاوعية الدموية بعد الوصول الى حجم معين ويأمل الباحثون أن يؤدي عملهم الذي نشرته دورية أبحاث السرطان الى تطوير علاجات جديدة للسرطان.
    وصل الباحثون أن أنه يوجد بروتينا طبيعيا تفرزه الغدد اللمفاوية في الجسم يمكن أن يقضي على الاورام السرطانية ، ويأمل الباحثون في ان يتمكن نوه من البروتين المحفز من معالجة سرطان الرئة من خلال مساعدة الجهاز المناعي على محاربة المرض . . وقد أجريت التجارب في المعامل
    وعندما حقنت الفئران في المختبر بالبروتين الذي يدعى بـ( S L C)  فانه تمكن من القضاء على الاورام السرطانية بدرجة كبيرة ، حيث يقوم ذلك البروتين وهو مركب كيمياوي وواحد من مجموعة من البروتينات التي اكتشفت في السنة الأخيرة بارسال اشارات الى الجهاز المناعي تمكنه من مقاومة المرض وايقافه ، او بمعنى اصح ابطاء نمو الاورام السرطانية
     

1.                       

 

وقال علماء فرنسيون أنهم استخدموا جينا لوقف انتشار سرطان القولون في الفئران ، وهو ما يعد اكتشافا يمكن أن يمثل أملا جديدا لمرضى سرطان القولون ووصف العلماء هذا الجين بأنه الجين الانتحاري ، حيث تستخدم مادة جينية تحول مركبا غير ضار ، الى عقار قاتل لا يستهدف سوى الخلايا السرطانية ولا ينطوي هذا الحين على الآثار الايجابية المدمرة نفسها للعلاج الكيماوي التقليدي ، لأنه لا يضر الخلايا السليمة

 

وقد قال دكتور برنار روسي قائد فريق البحث ( أنه اذا حقن الورم بالحمض النووي فقط فان ذلك سيكون فعالا وأضاف أنه على الرغم من أن العلاج بالجين الانتحاري ليس جديدا فانه يبدو فعالا للغاية في حالة سرطان القولون )

 

1.                       

 

من ناحية أخرى تمكن فريق من العلماء من الكشف عن دلائل حول وجود نوع من الموروثات بعينه قد يلعب دورا مهما في المحافظة على حياة الانسان عند تعرضها لظروف غير طبيعية ويقولون : ان هذا المورث يقوم بحماية الانسجة ليس فقط من السرطان بل حتى من مخاطر جدية أخرى مثل نقص الاكسجين ومن شأن هذا الكشف رفع امكانية استخدام هذا المورث في تطوير عقاقير وأدوية أقوى تأثيرا على السرطان وأقل ضرر للصحة العامة.

 

توصل من جهة أخرى باحثون جامعة Johns Hopkins في ولاية بالتيمور في الولايات المتحدة و جامعة Tsukuba باليابان ، الى أن الجسم يمتلك نظاما طبيعيا يستطيع معه مقاومة الآثار المسببة للسرطان في الكيماويات السامة الموجودة في الأغذية والبيئة المحيطة وهو أمر ساورت العلماء شكوك طويلة بشأن وجوده ، وقال بحاثون انهم قاموا باجراء اختبارات على الفئران للتأكد من وجود هذا النظام بعد ابحاث استمرت عشرين عاما.

وقال الباحثون في دراستين منشورتين بمجلة الاكاديمية القومية للعلوم انهم لم يتعرفوا على الطرق الاساسية لعمل هذا النظام فحسب وانما توصلوا ايضا الى مفتاح التحكم فيه .
حيث قال الدكتور بول المتخصص في علم ادوية الجزيء ، بجامعة هوبكنز والذي شارك في البحث ” توصلنا الى دليل طال انتظاره بشأن الآلية الاساسية التي يمكنها الحد من خطر السرطان

 


 

تتعاون وتتفاعل خلايا جهاز المناعة بأنواعها المختلفة بعضها مع بعض لمواجهة ومحاربة الاجسام الغريبة التي تحاول دخول جسم الانسان ، وتبدأ عملية المواجهة بقيام الخلايا الملتهمة والتي تسمى - بالبلعميات - التي تقوم بالتهام وابتلاع الاجسام الغريبة وتكسيرها واعادة عرضها على سطح الخلية مرة أخرى في صورة مواد بروتينية بسيطة لتقديمها الى الخلايا الليمفاوية المساعدة التي تتحدد بها.

وينتج عن ذلك الاتحاد قيام الخلايا الليمفاوية بافراز محفزات الخلايا التي تعمل على تنشيط خلايا جهاز المناعة المختلفة لكي تشارك ” حسب الدور ووظيفة كل نوع ” في درء الخطر عن الجسم.

 

وعلى سبيل المثال تقوم كل من الخلايا الليمفاوية المحللة والخلايا القاتلة والخلايا القاتلة الطبيعية بالتعرف على الخلايا المصابة بالجسم بما يوجد داخلها من أجسام غريبة وتدميرها وتقوم خلايا الدم البيضاء المحببة بأنواعها الثلاثة . . متعادلة وحامضية وقاعدية الاصطباغ . . عند تنشيطها بافراز انزيمات مختلفة تعمل على استدراج واستقطاب خلايا جهاز المناعة الى مكان الالتهاب

كما تؤدي محفزات الخلايا الى تنشيط الخلايا الليمفاوية وحثها على الانقسام والتكاثر وافراز الاجسام المضادة المختلفة التي تسهل عند اتحادها مع الاجسام الغريبة عملية ابتلاعها بواسطة الخلاية الملتهمة كما تعمل تلك الاجسام المضادة على تنشيط الجهاز المتمم الذي يعمل على تحلل الاجسام الغريبة

 

1.                       

 

1.                       

 

ومما يجد ذكره أن كل خلية ليمفاوية تحمل على سطحها مستقبلا خاصا يمكنها التعرف على جسم غريب واحد فقط  ، ويتكون المستقبل في احدى خلاياها ويرمز لها بالرمز ( ب ) من أجسام مضادة من جلوبيولين المناعة بينما يتكون في احد خلاياها الأخرى مايرمز لها بالرمز
( ت ) من سلسلتين ببتيديتين

وعند دخول اي جسم غريب على جسم الانسان تنشط الخلايا الليمفاوية ( ب – ت ) التي تحمل فقط المستقبل الخاص لذلك الجسم وتتكاثر بالانقسام وتكون جيشا كبيرا من الخلايا المناعية ، أما باقي الخلايا الليمفاوية الأخرى التي تحمل مستقبلات مختلفة فلا تقوم بالمشاركة في عملية الدفاع وتبقى الى أن يأتي الجسم الغريب الذي يتفق مع مستقبلها ، وتنتشر الاجسام المضادة والخلايا المتخصصة في الدم والأنسجة وتظل لفترة طويلة تصل لعدة شهور أو سنوات.

والجدير بالذكر أنه يتكون أثناء حدوث الاستجابة المناعية وتكاثر خلايا المناعة خلايا خاصة من الخلايا الليمفاوية ( ب – ت ) تسمى بخلايا الذاكرة ، تخزن في داخلها كل المعلومات التفصيلية والدقيقة عن الكائن الغازي للجسم بعد القضاء عليه ، فخلايا الذاكرة تتكون من بعض الخلايا البائية عند تنشيطها وهي تسبح في كل جسم وتظل ساكنة فيه حتى تنبه مرة ثانية بنفس المستضد في اصابة تالية ، فتسارع الى تنشيط الخلايا الليمفاوية البائية لانتاج الاجسام المضادة بكميات كبيرة وبصورة سريعة.

 


أما خلايا الذاكرة فتتكون من الخلايا التائية المنشطة وتحفظ في النسيج الليمفاوي في كل الجسم وعندما يتعرض الجسم لنفس الغازي ، تنشط مرة أخرى وبسرعة الخلايا التائية ((T- cell المتخصصة وينتج منها كميات كبيرة ، وبصورة اسرع مثلما يحدث في خلايا الذاكرة وبهذا يحمي الجسم من اخطار الكم الهائل من الكائنات الدقيقة والاجسام الغريبة التي تغزو الجسم.

وقد أظهر البحث الحديث أعصابا مجهولة حتى اليوم تربط الغدة التيموسية والطحال بالهيبوثلاموس مباشرة ، كما أثبت بحث أخر أن خلايا الدم البيضاء تستجيب مباشرة لبعض الكيماويات ذاتها التي تحمل الرسائل من خلية عصبية الى أخرى ، وهذا الدليل التشريحي يدل على تحكم المخ مباشرة في الجهاز المناعي وبالتالي يمكنه القضاء على الخلايا السرطانية باذن الله.

وأحدث الدراسات العلمية الحديثة تقول ان قوة الجهاز المناعي في مرضى السرطان تساوي في أهميتها أهمية المعالجة الصحيحة في التغلب على المرض ، ويمكن أن تساعد هذه الدراسة الأطباء في التعرف على المرضى ذوي الجهاز المناعي الضعيف ، لوضعهم تحت المراقبة قبل حدوث انتكاسة في وضعهم الصحي.

 


 

وتقول الدراسة ان اعطاء هؤلاء المرضى لقاحا لتعزيز جهازهم المناعي يمكن أن ينقذ حياتهم وقال الدكتور مارك لودل من مستشفى أمراض سرطان الدم بلندن : " تشير أبحاثنا الى أن قصور الجهاز المناعي عند المرضى هو المسؤول عن انتكاسة وضعهم الصحي وليس المعالجة الكيميائية  "

ان خلايا الجسم السليمة لديها آلية تسمح لها بتدمير نفسها اذا حدث أي خلل خطير ، وهي عملية تتعطل في خلايا السرطان ويمكن عن طريق امداد الجسم بمواد تعيد للخلايا المتسرطنة أليتها لتدمر نفسها ، أي اصلاحها ، أو بمنع العمليات الكيميائية بداخل الخلايا السرطانية ، وبالتالي لا تنقسم ويكفي أن يمنع عن الورم غذائه ، لأنه يودي الى طموره فهلاكة فزواله باذن الله.

واذا أمعنا النظر سويا سنجد أن هذه الطريقة أشبه بطريقة تخسيس الجسم دون اللجوء الى اراقة ولو قطرة دم واحدة ، وكلما كانت أجهزة الجسم قوية ، كلما ساعد هذا على استخلاص اكبر قدر ممكن من العناصر الطبيعية المؤثرة على السرطان ، كالفسفور .. مثلا فقد ثبت علميا أن الفسفور عنصر أساسي من عناصر نواة الخلية ولذلك تتكاثر الخلايا الخبيثة بشدة بعد استهلاك الفسفور بكثرة.

 

 


 

وقد استطاع عالم اسمه لورنس ، اكساب الفسفور خاصية الاشعاع القاتل ، ليكون بهذا أدخل الى نواة الخلية ما يدمرها بناء على طلبها ، وعالج بها سرطانات شرسة وعنيفة مثل سرطان الدم ، وهذا الفسفور المشع أثبت للعلم الحديث أنه متوفر بكثرة في بعض الأغذية والنباتات الطبيعية مثل ( عسل النحل ، والحبة السوداء ، وفول الصويا ، وحبوب القمح النابتة ، وبنسبة متفاوتة في الكثير من الاغذية .

 


 

بدليل أفاد البحث الذي أشرف عليه فريق من وحدة السموم بمركز الابحاث الطبية في جامعة ليستر البريطانية أن هذا الاكتشاف قد يؤدي الى سبل علاجية جديدة لسلسلة من الأمراض ضمنها السرطان ، ويعتقد العلماء أن معرفة أسباب موت الخلية قد يجعل من الممكن التعامل مع التفاعلات المعقدة داخل الخلية والتي تؤدي الى موتها ، ويذكر أن خلايا الجسم تموت بشكل مستمر ويقتل معظمها بعضه عن طريق ما يعرف باسم عملية ” أبوبتوسيس  Apoptosis
أو بمعنى آخر التدمير الجيني الداخلي للخلية.

 

1.                       

 

ويقوم الجسم السليم بانتاج ملايين الخلايا في الثانية ، كما تموت ملايين الخلايا الأخرى أو تقتل نفسها ، غير أن فشل الخلية في أداء هذه العملية بشكل طبيعي يلعب دورا في الاصابة بالعديد من الامراض ومن ضمنها السرطان ، وبعض الأنواع الناجمة عن اضطرابات العصب مثل الباركنسون وأمراض المناعة.

وقد أوضحت دراسات سابقة أن دورة الحياة الطبيعية للخلية تنظمها آلية معقدة داخل الخلية تعرف باسم ” بروتيصم ” وتعمل هذه الآلية عن طريق التحكم في التوازن الحساس للبروتينات في الخلية ، ومن ثم تقوم بتدمير الخلايا التي لم تعد تحمل اشارة في الوقت نفسه وخلال عملية الأبوبتوسيس يتوقف جزء من ( الأولانيات  protists ) القادر على تعقب الاشارات في الخلية عن العمل بسبب انطلاق مجموعة من الانزيمات تعرف باسم ”  Caps IPS” وهو ما يسمح بنمو بروتينات داخل الخلية تساعد في موتها

 


 

ويأمل الباحثون أن يساعد القاء الضوء على هذه العملية في الوصول الى سبل جديدة لمعالجة الأمراض فمن المحتمل ان يساعد اعادة الخلية الى دوراتها الطبيعية في الحيلولة دون نمو أورام السرطان والتي قد تنتج في بعض الأحيان بسبب عدم موت الخلايا بعد انتهاء الدورة الطبيعية لحياتها.

وقال الدكتور جيرالد من جامعة ليسيستر ” يساعد هذا البحث في التحرك خطوة نحو فهم كيفية موت الخلية أمامنا الآن تحدي آخر ، وهو استخدام هذه المعرفة في الوصول الى طرق علاجية جديدة للعديد من الامراض الشائعة التي تحدث نتيجة موت الخلية بشكل غير طبيعي

وقالت الدكتورة Jolie Sharp مديرة جسم المعلومات العلمية بمعهد أبحاث السرطان ببريطانيا " قد يتمكن العلماء في المستقبل من استخدام هذه المعلومات في التوصل الى علاج جديد يعيد الخلية الى دوراتها الطبيعية ويوقف خلال السرطان "

 

وأحدث الاكتشافات العلمية الآتية من لندن تؤكد على أنه يمكن السيطرة على الخلايا السرطانية بل منعها من النشاط والانشطار باذن الله ، حيث اكتشف عدد من العلماء مفتاح وراثي جديد يسمح للخلايا السرطانية بالانقسام والانتشار داخل الجسم، وهذا الاكتشاف من شأنه أن يفتح طريقا جديدا لمعالجة العديد من أمراض السرطان الأكثر شيوعا ، حيث يسيطر ذلك المفتاح على انزيم يدعى ( تيلوميراسي ) في الخلايا الطبيعية ، والجين الذي ينظم ذلك المفتاح مبرمج بحيث أن المفتاح لا يعمل بمعنى أنه لا ينتج ذلك الانزيم.

 


ويقول البروفيسور نيوبولد من جامعة برونيل شمال لندن وعلماء آخرون من معهد بحوث السرطان السويسري ” أنهم استطاعوا التحكم بالمفتاح الخاص بانزيم تيلوميراسي في ابحاثهم على الخلايا السرطانية في المختبر باضافات جينات مأخوذة من خلايا طبيعية مما تسبب في ارتداد المفتاح في الخلايا السرطانية الى وضعه الطبيعي والذي بدوره يوقف الخلايا السرطانية عن الانقسام

هناك معوقات كثيرة تمنع وصول العقار الى مكان الورم واذا وصل اليه فان الضغط الداخلي له عالي جدا تماما كاسطوانة الغاز الممتلئة  ، وبهذا يصعب على أي عقار اختراقه . . كيف ؟!

 

قبل أن يبدأ أحد الأدوية المحمولة بواسطة الدم الانقضاض على الورم فانه لابد أن ينجز ثلاث مهمات حرجة ، اذ يجب عليه أن يشق طريقه الى داخل الوعاء الدموي المجهري ويقع بالقرب من الخلايا الخبيثة في الورم ،  وأن يخرج من هذا الوعاء عابرا الى داخل المطرق المحيط بالوعاء ، ويعرف بالنسيج الخلالي ، وأن يسري أخيرا خلال هذا المطرق باتجاه الخلايا.

  1.  
     
    ولسوء الحظ فان الاورام غالبا ما تطور أساليب تعوق كلا من هذه الخطوات باستثناء المعالجة الاشعاعية ، فقد تسهم في ايصال العقاقير التي يحملها الدم اذ يعمل الاشعاع جزئيا عن طريق تحويل جزئيات الأكسجين الى أشكال بالغة التدمير تدعى الجذور الحرة ولكن الأورام كثيرا ما تفتقر للأكسجين.
    وفي محاولة لزيادة تأثر الخلايا السرطانية بهذه المعالجة يعطى الآن عوامل محسنة تقلد الأكسجين أو ترفع من مستوياته في الورم ، مثل شراب الكلوروفيل ، ومن ثم يتم توجيه جرعة كبيرة هائلة من اشعة جاما وتدخل هذه الاشعاعات عن طريق مسارات متفرقة الى بؤرة واحدة هي مركز الورم ويمكن التحكم فيها بدقة عن طريق جهاز الكمبيوتر
     
    ومن الجدير بالذكر أن هذا النظام لا يتبع الا مع الأورام الحميدة التي لا يزيد قطرها عن 5سم فقط والطريقة الأحسن والأضمن والأكثر شيوعا هي استئصال الورم جراحيا ولكن في هذه الحالة يحتمل انتقال الخلايا السرطانية الى مكان آخر تبحث فيه عن أمان ونسبة انتقالها حددها العلماء بـ 33% وفي محاولة للتغلب على هذه المشكلة يتم الآن اعطاء جرعة من العلاج الكيماوي قبل اجراء الجراحة أو بتبريد الورم ( الكي بالتبريد ).
     
     
     
    وذلك لأن للبرودة الشديدة أثرها المتلف للخلايا وبدأ الأطباء في استخدام هذه التقنية جديدة لعلاج سرطان الرئة عبر تجميد الخلايا في درجة حرارة تصل الى ناقص 190 درجة مئوية تحت الصفر ، وذلك للمرضى الذين ليس بامكانهم الخضوع لعمليات جراحية وتتطلب هذه التقنية الجديدة عمل فتحة طولها 12 سم في الصدر حتى يمكن ادخال جهاز خاص الى منطقة الورم الخبيث ، ويستخدم النتروجين السائل في تجميد الورم لجعله يتحلل مع الجسم خلال فترة تراوح بين ثلاثة الى ستة أشهر وهو أمر يعتقد العلماء أنه ليس خطيرا وأنه يحقق نتائج جيدة.
     
     
     
    ويفضل في كثير من الأحيان أخذ عينة من الورم قبل اجراء الجراحة وذلك باتباع طريقتين اما باجراء جراحة مفتوحة متكاملة للوصول الى موضع الورم واستخلاص عينة منه ، أو باستخدام ابرة يتم ادخالها عبر الجلد باتجاه الورم والذي يتم عادة عقب التخدير الموضعي للجلد.
     
    ويتم أحيانا بالتخدير الكامل فهو نوعان الخزع الابري التقليدي ويسمح بخزع الكتلة باستخدام ابرة كبيرة نسبيا يتم غرزها مباشرة داخل كتلة الورم لاستخلاص عينة اسطوانية تكون كافية عادة لجميع التحاليل ، اذ يبلغ قطرها حوالي 1.5 ملليمتر وطولها حوالي 12.5 ملليمتر بينما تسمى الطريقة الأحدث خزع الابرة الشعرية باستخدام ابرة رفيعة لسحب كمية ضئيلة من انسجة الورم.
     
    ويمكن للطبيب استهداف الموضع المتضخم والمحسوس تحت الجلد والمشتبه بكونه ورميا أو الموضع العميق داخل الجسم وغير المحسوس من الخارج باستخدام التصوير الشعاعي الطبقي لضمان دقة التوجيه نحو كتلة الورم.
     
    ضمن أحتياجات مريض السرطان هو تناول المكملات الغذائية الصحية.
    الفيتامينات هي عبارة عن مركبات ضرورية للنمو والصحة وهي في الغالب تؤخذ من مصادرها الطبيعية والفيتامينات بعضها مركبات أساسية من الانزيمات وبعضها تشكل جزء أساسيا من الهرمونات ومهمتها تحفيز التفاعلات الكيميائية في الجسم واتمامها وتساعد على التكاثر
    وتنقسم الفيتامينات الى قسمين أولها مجموعة فيتامينات تذوب في الدهون مثل فيتامين
    ( أ . د . ه . ك ) ومجموعة فيتامينات تذوب في الماء مثل فيتامين
    C ومجموعة فيتامين B.
    والجدير بالذكر أن العلماء كشفوا في معهد الاغذية في نورتش ببريطانيا عن الخصائص الدقيقة في بعض الخضراوات التي قد تمنع الاصابة بالسرطان وقال الدكتور ديفيد هيوز " ان البحث الذي يجريه المعهد ينظر في - الميكانزيمات - المحتملة التي يمكن أن تؤثر بها مكونات هذه الخضراوات في خلايا المناعة التي تحارب السرطان بالجسم "
    ولقد حذر الباحثون في جامعة كاليفورنيا من ان نقص اي مادة من العناصر الغذائية أو الفيتامينات المهمة الضرورية لسلامة الجسم وصحته قد يكون سببا رئيسيا في ظهور السرطان
     
    فيتامين  C
    يقول العالم الياباني موريشيج ” أنه قد تحقق المزيد في معالجة الحالات السرطانية الشديدة باستخدام الفيتامينات خاصة فيتامين C وان اشراك مقادير عالية من هذا الفيتامين مع المداواة قد يطيل من عمر المصابين حتى المتقدمين في مراحل هذا المرض ، وترى بعض الأوساط أنه ربما أمكن الاستفادة من فيتامين سي لاذابة الأورام .
    ففي سلسلة التجارب المخبرية على حيوانات التجارب لوحظ مزيجا من فيتامين سي والنحاس كان له تأثيرا مبيدا للسرطان ، وهو تأثير أقوى من مفعول كل مادة على حدة ، وقد طبق هذا المزيج على سيدة في الرابعة والثلاثين من عمرها مصابة بسرطان في العظم وفي مرحلة متقدمة من المرض ، وكانت حالتها معتادة على المعالجة الكيميائية كما كان الألم شديد لدرجة ان المسكنات لم تعد مجدية معها ، وكما كانت النتائج مثيرة للدهشة ، فبعد شهرين من المعالجة بهذا المزيح زال الألم الشديد من ذراعها كما زال الشلل الخفيف الذي كان بها وقد أظهرت صور الاشعة تراجعا كليا للورم ، وبعد مرور سنتين كانت السيدة معافاة تماما من اثر هذا الداء
    وفيتامين سي متوفر بمصدريه الطبيعي والصناعي ، فهو موجود في الحمضيات بشكل عام مثل البرتقال واليوسفي والليمون بأنواعه وأيضا موجود في الطماطم مثل السبانخ والبطاطا والكرنب والمانجو والاناناس والكمثرة والتفاح والبطيخ والفلفل الأخضر والحار والجوافة والفراولة
     

  1.  
    أغذية تحتوي علي النحاس

  1. أغذية تحتوي علي فيتامين ( ج )
     
    فيتامين ( أ ) أو الكاروتين
    أشارت الأبحاث الجارية في جامعة بافيا الايطالية ، أن مادة بيتاكاروتين هي طليعة لفيتامين أ قد تضعف وتقلل من فرصة الاصابة بسرطان الجلد ، وقد قام العلماء باجراء دراسة للتحقق من تأثير هذه المادة المضادة للسرطان وذلك باعطاء حيوانات المختبر جرعة من مادة البيتاكاروتين مع تعرضهم لمواد مسرطنة والاشعة الفوق بنفسجية فكانت النتيجة أن نسبة الاصابة بالسرطان في التي اعطيت كانت اقل من المجموعة التي لم تعط هذه المادة ويستخلص العلماء من ذلك أن البيتاكاروتين لها تأثير مضاد للأورام لأنها تساعد الجسن على تعطيل عملية الأكسدة والتي تسببها عدة عوامل
     

  1.  
    وفيتامين أ متوفر بمصدريه الطبيعي والصناعي موجود في الفاكهة والخضراوات ذات اللون الأصفر مثل المشمش والشمام والجزر واليقطين والبطاطا والطماطم والبطيخ وايضا في الخوخ والبرقوق الأصفر والبروكلي والكبد والحليب والسبانخ والكوسة والنعناع والبقدونس
     
    فيتامين ( ك )
     
    لقد وجد العلماء بمختبر المركز الطبي بجامعة لوس أنجلوس أن قوة تأثير(فيتامين ك ) على الأورام يماثل قوة تأثير المعالجة الكيميائية أو الاشعاعية عليها وقد انتزعوا أورام خبيثة مختلفة من عدد من المرضى وأخضعوها لتجربة فيتامين ك عليها فلاحظوا أنها توقفت عن النمو ويعتبر هذا التأثير المثبت لنمو الاورام يشبه النتائج المعالجة بالطرق التقليدية ، هذا ولم يكن تأثير فيتامين ( ك ) مفاجئا فقد أشارت الأبحاث الى أن اعطاء فيتامين ك لبعض المرضى مع المعالجة الاشعاعية كان يساعدهم على اطالة اعمارهم عن غيرهم من الذين لم يتناولوه
     

  1.  
    وفيتامين ك متوفر بمصدريه الطبيعي في البروكلي والكرنب والجبنة الشيدر وأوراق الخس الخضراء والكبد والسبانخ والجوز واللوز وزيت فول الصويا والفول السوداني والذرة وزيت جنين القمح والاسماك
     
    فيتامين (هـ ) و التوكوفيرول
    في مركز العلوم الصحية باحدى الجامعات وجدت الأبحاث المخبرية أن فيتامين هـ قد يوقف نمو الخلايا السرطانية للبروستاتا ، ويقول أحد الأساتذة " ان نتائج الأبحاث المتوفرة لدينا توحي بأن فيتامين (هـ ) قد يفيد في معالجة المصابين بسرطان المثانة "
    وفيتامين هـ متوفر بمصدريه الطبيعي في الاسماك والحبوب والحليب والكبد والكلاوي وصفار البيض

  1.  
     

  1.  
    الوجبة المتكاملة التمر واللبن هما أفضل ما يتناوله الانسان خاصة عند الصوم كما أكدت السنة النبوية وأيدتها الدراسات العلمية الحديثة فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على تمر كما الصحيحين عن رسول الله (ص) قال : " من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ”
    وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" بيت لا تمر فيه جياع أهله أو جاع أهله ” وفي قوله ” جياع أهله أو جاع أهله ”
    وكان صلى الله عليه وسلم يفطر على تمر ولبن واكدت الابحاث العلمية فوائدها العديدة لجسم الانسان سواء في غذائه أو للحماية من الأمراض فكلاهما  يمدان الجسم بما يحتاجه من العناصر العديدة ويحميانه في ذات الوقت من بعض الأمراض والمشاكل الصحية وتكوين مضاد حيوي .
    فالكوليرا لا تعيش في التمر أكثر من ثلاثة أيام وهذا يؤكد على ان التمر يحتوي على مضادات للميكروبات وأن الكيلو جرام الواحد من التمر يعطي نفس القيمة الحرارية التي يعطيها اللحم وأن ما يعطيه الكيلو الواحد من البلح يعادل ثلاثة أضعاف ما يعطيه كيلو واحد من السمك.
    وعناصر التمر الغذائية تمد الجسم بالطاقة الحرارية والنشاط ويساعد على تنشيط افرازات الجهاز الهضمي التي تساعد على هضم الطعام كما يحتوي التمر على نسبة عالية من الاحماض الامينية اللازمة لبناء خلايا الجسم واصلاح ما اتلف منها واجاء وظائف حيوية عديدة
    أما بخصوص اللبن فان القيمة الغذائية له لا ترجع فقط الى تركيبته الغنية بكثير من المقومات اللازمة للصحة ، انما ترجع لتواجدها بنسب متوازنة وهو ما لا يتحقق في تركيبة الاغذية الاخرى.
     
    وأكدت الدراسات الحديثة أن اللبن البقري النظيف به مواد تفتك بالخلايا السرطانية وهذا يؤكد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ان الله عز وجل لم يضع داء الا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فانها ترم من كل الشجر "
     
    عسل النحل
    ذكره الله سبحانه في القرآن الكريم لما له من فائدة عظيمة فقال تعالى في كتابه ” وأوحى ربك الى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذُللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إنَّ في ذلك لأية لقوم يتفكرون
    كما لقي عسل النحل في السنة النبوية المطهرة تقديرا كبيرا وكان النبي يشربه على الريق وقال " عليكم بالشفاءين العسل والقرآن "
    وقال صلى الله عليه وسلم ” من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء
    لكن السؤال الهام كيف يمكننا التعرف على العسل الجيد ؟؟
    هناك أكثر من طريقة لكي تفرق بين العسل المغشوش والعسل الجيد والحقيقة أغلبها غير عملي وأفضلها على الاطلاق تحليل العسل في معمل متخصص ، ولكن هذه الطريقة صعبة جدا علينا فلا نملك معمل ولا مختبر لنحلل فما العمل اذا ؟
     

  1.  
     
    هناك طريقتان سهلتان وعمليتان للكشف عن جودة العسل

  • أولهما تذوق نصف معلقة صغيرة من العسل ولاحظ سرعة ذوبانها في الفم فاذا ذابت بسرعة فالعسل في الخطوة الأولى جيد ، ثم انتظر دقيقتان ، اذا وجدت طعم حلاوة العسل في فمك واضحة فاعلم ان العسل مغشوش لأن العسل الطبيعي لا يبقى له طعم في الفم بعد دقيقتين او ثلاث
  • ظهور شرارات أثناء احتراق العسل باشعال عود كبريت يدل على خلطه بالسكريات
  • خلط العسل بضعف وزنه من الماء ينتج محلول حامض يكشف عنه بورق عباد الشمس
  • العسل المغشوش يكون رواسب اذا أذيب في 5 أضعافه من الماء المقطر وتركه لمدة يومين
  • وتلك خطوت مصورة لتحديد جودة العسل
     
    الإبتعاد عن أستخدام الميكروييف في تحضير الطعام .
    أشارت دراسة أمريكية جديدة بقيادة الباحث هنري لي في جامعة واشنطن الى أن الأمواج القصيرة جدا والتي تدعى بالميكروويف ، تزيد من افراز هرمون داخلي من صنف الكورتيزول ، كما يمكن أن تطلق المورفين الداخلي أيضا ، وتؤكد نتائج هذه الدراسة تأثير الهاتف المحمول في كيميائية الخلايا الحية ، كما تشرح لماذا حيوانات التجارب تجد صعوبة في التعلم عند تعرضها لموجات الهاتف المحمول. وذلك لأن افراز هذا الهرمون مرتبط بالتعرض لنوع من التأزم الداخلي سواء عن طريق ارتفاع درجة الحرارة أو الألم.
     

  1.  

  1.  
     
    كما أشار الباحث جون تيترسيل من بريطانيا الى أن " الهواتف المحمولة تؤثر في كهربائية الرأس لفترة زمنية قد تطول وقد تقصر حسب المدة الزمنية التي يتعرض لها الانسان للأمواج القصيرة ، واستنادا الى هذه الدراسة منعت بعض الشركات استخدام الهواتف المحمولة لدى المهن التي تحتاج الى تركيز كبير ومستمر "
    ومن الدراسات حول تأثير التليفون المحمول على الجسم دراسة الدكتور ديفيد بوميرايا وفريقه العلمي في جامعة Nottingham البريطانية حيث سلط الأمواج القصيرة جدا على نوع من الديدان الصغيرة المعروفة للعلماء من الناحية الفسيولوجية والتشريحية ، ووجد أن الأمواج تزيد من نموها بمعدل 5 في المائة مقارنة بالديدان الأخرى ، وهذا يعني أن الهواتف المحمولة يمكن أن تزيد من الانقسام الخلوي وبالتالي تزيد من مخاوف حدوث السرطان.
     

  1.  
    وكشف فريق من الباحثين بجامعة ايسن الالمانية أن الاشخاص الذين يستخدمون التليفون المحمول بانتظام تتضاعف اصابتهم بسرطان العين ثلاث مرات ، أو حتي سرطانات المخ لدي الصغار والكبار.  
    وكان العلماء بالجامعة قد اختبروا 118 مريضا ممن يعانون من التورم الخبيث وهو سرطان يصيب قزحية العين وقاعدة الشبكية بها ، فوجدوا ان هؤلاء المصابين بسرطان العين ممن يستخدمون الهاتف المحمول بكثاقة عالية.
    أيضا أثبتت دراسة لجامعة اسبانية أن الهاتف المحمول له أثر عظيم على خلايا المخ أكثر مما كان يظن سابقا حيث وجد أن استخدام الهاتف المحمول يزيد من شدة المجال الكهربي الناشيء في الخلايا غير الكروية بالمخ.
     


  1.  
    وقد اقترحت دراسة حديثة أن يكون الافراط في استخدام الهاتف المحمول سببا في تدمير الحيوانات المنوية ، وذكر باحثون من مؤسسة كليفلاند كلينيك في أوهايو أن الرجال الذين يستخدمون المحمول لأربع ساعات أو أكثر في اليوم لديهم حيوانات منوية أقل ، وسرعتها أقل  ونوعيتها بائسة بالمقارنة بأولئك الذين يستخدمون الهاتف المحمول بشكل أقل.
    والدليل على ذلك ما يحدث يوميا أمام أعيننا وعلى قرب من مسامعنا دوما
    فاذا وضعت التليفون بالٌقرب من التلفاز أو الراديو أو خط تليفون أرضي ستجد ان هناك ذبذبات تشوش على ادائهم بشكل ملحوظ.
    لكني اتعجب يصنعون الهاتف المحمول بمختلف أشكاله وأنواعه وامكانياته وهم يعلمون بضرره ثم يرسلوه الينا في البلاد العربية ليلعب به كبيرنا قبل صغيرنا وننسى او نتناسى خطره هذا اذا تم التنبيه بالخطر ففي الغالب لا أظن هناك تنبيه ، وان وجد فلا حياة لمن تنادي فمن يسمع ويستجيب منا . . لا أحد . . أما هناك فهم أحرص على حياتهم من مخترعاتهم يعلمون بضررها ويتبعون تعليمات الاستخدام دون جهل او خطأ.