الأعشاب الآسيوية الطبية في صورتها الحضارية

الأعشاب الآسيوية الطبية في صورتها الحضارية

كلمة من الدكتور حسن يوسف ندا - أستشاري العلاج بالأعشاب الطبية والطب العام

يقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالي "ويقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالي .. " إنما العلم علمان ، علم الدين
وعلم الدنيا ، فالعلم الذي للدين هو الفقه ، والعلم للذي للدنيا هو الطب "وفي رواية ثانية عنه ، قال : " لا أعلم بعد الحلال والحرام أنبل من الطب إلا أن أهل الكتاب قد غلبوناعليه " وفي رواية ثالثة عنه ، إنه كان يتلهف علي ما ضيع المسلمون من الطب ويقول " ضيعوا العلم ووكلوا إلي اليهود والنصاري"
وفي حديث " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له ".. حديث شريف. أما العلم فهو نذر أوفي به لكل العالمين ، وأسأل الله أن ينفعنا وأياكم بما جاء فيه ، وكلي رجاء منكم بالدعاء لنا لعل الله أن يهون علينا مصائب الدنيا ويكفينا وأياكم مالا نحب أو نري ، وأسأل الله لنا ولكم الثبات والأجر. فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
و إن الجهاد يطول فلا تتعجل الثمر.. فكلما عظمت الأهداف طال الطريق.. فلا تبرح الباب .. وأطلالسجود.. و أدم البكاء.. فإنكلا تطلب نيشاناً أو جائزة و إنما تطلب وجه صاحب العرش العظيم . . تطلب رب السماوات ..تطلب العزيز الذي لايرام ..و ذلك مطلب لايبلغه طالب إلا بعد أنيبتلى و يمتحن و يتحقق إخلاصه .. ويشهد الملائكة منزلته يرى الملأ الأعلى بينته ( د. مصطفي محمود ) ... ويقول ( أبن سينا ) الوهم نصف الداء ، و الاطمئنان نصف الدواء ، والصبر أول خطوات الشفاء.

drhassannada@yahoo.com


drhassan55@hotmail.com


أو علي التليفونات التالية في
ماليزيا


0060122677153


الوتس أب .. أو الفيبر .. أو الشات أون
علي تليفون رقم :

0060122677153


أو تليفون رقم .

006 012 2673078


لترك رسالة أو أيضاحات مطلوب لها أجابة.


تويتر obamadays@ Twitter

الدكتور حسن يوسف ندا
أستشارى في الطب العام ، وأخصائي العلاج
بالطب البديل والأعشاب الطبية

ماليزيا – مدينة سرمبان

الأحد، 24 أكتوبر، 2010

أزهار الأخيلة البيضاء .. لعلاج الجروح النازفة ، وخفض ضغط الدم ، وعلاج المغص المعوي وآلام الدورة ، ومدرة للبول.



الألفية أو الأخيلة  Yarrow
Achillea millefolium  : الأسم العلمى 

    
أزهار الألفية البيضاء
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
الأخيلة، أو ذات الألف ورقة، أو حزنبل، كلها أسماء لنبات واحد ينمو في أوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا، وشمال افريقيا، ويستخدم الجزء العلوي المزهر للنبات، كما تستخدم أنواع أخرى من صنف هذه العشبة لتزيين الحدائق، ولكنها ليست فعالة من الناحية الطبية.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
لقد استخدم ممارسوا العلاج بالأعشاب التقليدي شجرة الألفية في ثلاثة فئات واسعة
أولا: استخدمت للمساعدة في إيقاف النزيف البسيط وعلاج الجروح خلال المعارك الحربية. ويوجد نوع من المراهم مصنوع من الألفية لعلاج الجروح.
ثانيا: استخدمت لعلاج التهابات عديدة، خاصة في الأمعاء والأجهزة التناسلية للمرأة، حيث أنها تدر الطمث المتخلف، وتقلل من غزارة الطمث الحاصل، وتحد من المغص والآلام المصاحبة للدورة الشهرية.
وثالثا: استخدمت كمسكن خفيف، ومنشط عام لما فيها من مواد مرارية.


أصناف من الأخيلة للزينة فقط

وبعض أو كل تلك الاستخدامات التاريخية قد حدثت في أوروبا والصين والهند. وقد استخدم النظام المالى الصيني القديم سيقان الألفية الجافة لفترات من الوقت كمنظومة حسابية، ثم استبدلت فيما بعد بالعملات المعدنية.
والعشبة مفيدة أيضا لعلاج حالات البرد، والأنفلونزا، كما أنها مفيدة لأعراض حمى القش. والعشبة تساعد أيضا فى خفض ضغط الدم المرتفع، وتعالج دوالى الأوردة فى الأماكن المختلفة من الجسم.

تستخدم الالفية في الحالات التالية.

• المغص والتقلصلت العامة للعضلات الملساء.
• الزكام العام، والتهاب الحلق.
• مرض جروهن (Crohn)
• الطمث المؤلم.
• عسر الهضم، وآلام المعدة.
• مضاد للالتهابات المختلفة.
• الجروح (الطفيفة).
• تلوث حلمة الثدي.
• أعراض ما قبل حدوث الطمث.
• التهاب غشاء القولون التقرحي.
• تزايد التعرق، أو كثرة العرق عند البعض.
• تقلل من ضغط الدم المرتفع.
• تقلل الحميات.
• مدر للبول ومطهر للمسالك البولية.


مرض جروهن ، وتليف الأمعاء الدقيقة
عدد من المواد الكيميائية ربما تساهم في خواص الألفية لشفاء الأمراض. حيث يوجد الزيت المتطاير الغني بلاكتونات السسكويتيربين sesquiterpene lactones والتى تعطي الألفية فعاليتها لمقاومة الالتهابات. كما أن الزيت المتطاير يحتوى أيضا على اللاينالول linalool والكامفور camphor والسابنين sabinene والكاميزيولين chamazulene، والذى يعزى اليه الفضل فى أنه مضاد للالتهابات والحساسية الجلدية.
والألكاميدات Alkamides - الموجودة أيضا في نبات الأكنيسيا echinacea - ربما تكون من المواد النافعة التى تخفض الالتهابات، وتقوى من مناعة الجسم ضد الأمراض.

وقد أوضحت الدراسات التي تمت على الحيوان، أن هذه العشبة يمكن أن تخفض من تشنجات العضلات المرنة مما يفسر لاحقا فائدتها في علاج التقلصات المعدي معوية. كما أن أشباه القلويدات alkaloid المستخلصة من الألفية المعروف بالأشيلتين Achilletin لها خاصية وقف النزيف من الجروح المختلفة. كما توجد الفلافينودات الذى يعزى إليه الأثر المضاد أيضا للتقلصات، والبولى استيليين، والتراى تربينز، وحمض السالسيليك، والكيومارين، والتانات. وبالرغم من أن العشبة لها استخدامات أخرى وعدة، إلا أنه لم تجرى عليها الأبحاث العلمية الكافية بعد.


ما هي الكمية التي يتم تناولها عادة؟
أقرت الجمعية الألمانية لطب الأعشاب، تناول 4.5 جرام من الألفية يوميا أو ثلاث ملاعق شاي من العصير المعصور الطازج.
ويمكن تحضير الشاي بغمس 1-2 ملعقة شاي (5-10جرام) من الألفية في 250 ملليتر (واحد كوب) من الماء المغلي لمدة 10-15 دقيقة. ويمكن شرب ثلاثة أكواب في اليوم. فإذا ما تم تفضيل الصبغة فإن الجرعة هى 3-4 ملليتر، فإنه يمكن استخدامها ثلاث مرات يوميا. والشاي أو قطعة القماش المغموسة في الشاي يمكن استخدامها موضعيا حسب الحاجة. وتوجد المستحضرات الأخرى من الألفية فى شكل حبوب أو كبسولات، وكلها توجد فى محلات الأطعمة الصحية.

هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
الأشخاص الذين يتناولون الألفية ربما يتعرضون أحيانا إلى حساسية أو طفح جلدى. حيث أن الألفية ربما تزيد الحساسية لضوء الشمس. ويجب أن لا تستخدم الألفية لعلاج الجروح العميقة، أو الكبيرة، أو الملتهبة الملوثة، والتى تتطلب فى مجملها رعاية واشراف طبى عليها، وليس هناك ما يمنع استخدام الالفية أثناء الحمل أو فترة الرضاعة.




المركبات الفعالة: