الأعشاب الآسيوية الطبية في صورتها الحضارية

الأعشاب الآسيوية الطبية في صورتها الحضارية

كلمة من الدكتور حسن يوسف ندا - أستشاري العلاج بالأعشاب الطبية والطب العام

يقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالي "ويقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالي " إنما العلم علمان ، علم الدين وعلم الدنيا ، فالعلم الذي للدين هو الفقه ، والعلم للذي للدنيا هو الطب "وفي رواية ثانية عنه ، قال : " لا أعلم بعد الحلال والحرام أنبل من الطب إلا أن أهل الكتاب قد غلبوناعليه " وفي رواية ثالثة عنه ، إنه كان يتلهف علي ما ضيع المسلمون من الطب

وفي حديث " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له ".. حديث شريف. أما العلم فهو نذر أوفي به لكل العالمين ، وأسأل الله أن ينفعنا وأياكم بما جاء فيه ، وكلي رجاء منكم بالدعاء لنا لعل الله أن يهون علينا مصائب الدنيا ويكفينا وأياكم مالا نحب أو نري ، وأسأل الله لنا ولكم الثبات والأجر. فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض

drhassannada@yahoo.com

drhassan55@hotmail.com


أو علي التليفونات التالية في
ماليزيا

0060122677153

وعلي نفس هذا الرقم توجد برامج التوصل ، مثل : الوتس أب .. أو الفيبر .. أو الشات أون ، وي شات ، وغيرها من طرق التواصل المجاني


علي التليفونات أرقام :


0060122677153

تويتر obamadays@

الدكتور حسن يوسف ندا
أستشارى في الطب العام ، وأخصائي العلاج
بالطب البديل والأعشاب الطبية

موجودون حاليا بماليزيا – مدينة سرمبان - طوال الوقت

الأحد، 26 أكتوبر 2014

مرض فيروس إيبولا .. والوقاية منه بتناول الأعشاب الآسيوية

حقائق رئيسية


مرض فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا. ويصل معدل الوفيات التي تسببها تفشي المرض إلى 90%. وتندلع أساسا فاشيات حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة. وينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سراينه من إنسان إلى آخر.


ويُنظر إلى خفافيش الفاكهة المنحدرة من أسرة Pteropodidae على أنها المضيف الطبيعي لفيروس حمى الإيبولا. يتطلب المصابون بالمرض الوخيم رعاية داعمة مركزة. وليس هناك من علاج أو لقاح نوعيين مرخص بهما ومتاحين للاستخدام لا للإنسان ولا للحيوان في الوقت الحالي ، إلا ما التركيبات العشبية الصينية الفريدة لمحاربة الأمراض الفيروسية المتعددة ، كما تم في حميات أنفلونزا الطيور ، وأنفلونزا الخنازير ، وحمي الدنجي الفيروسية الناجمة عن لدغ الناموس في شرق آسيا ، وفيروس الكورونا الذي يعشش في نخيل التمر ويقتات عليه أيضا ، خاصة بالسعودية.   فقد وفرت الأعشاب الأسيوية غطاءا أمنا وفعالا للحماية من مضاعفات تلك الأمراض ، وبنسب نجاح عالية ، ورعاية أمنة لكل من أقبل عليها وتناولها كأجراء علاجي ووقائي من شرور تلك الفيروسات.  

يمكن أن يتسبب فيروس الإيبولا في إصابة البشر بتفشي الحمى النزفية الفيروسية ويوقع في صفوفهم وفيات يصل معدلها إلى 90%. وفي عام 1976 ظهرت أولى فاشياته في آن معا في كل من نزارا، السودان، ويامبوكو، جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد حدث تفشي المرض الأخير في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.



ويتكون فيروس الإيبولا من خمسة أنواع مختلفة، هي: بونديبوغيو ، وساحل العاج ، وريستون ، والسودان ، وزائير.
وترتبط أنواع الفيروسات ( بونديبوغيو والسودان وزائير) بتفشي كبير لحمى الإيبولا النزفية في أفريقيا ، فيما لا يرتبط نوعا الفيروس (ساحل العاج ، وريستون ) بفاشيات معينة من الحمى. والإيبولا النزفية مرض حموي يودي بحياة نسبة تتراوح بين 25 و90% من مجموع المصابين به. ويمكن أن تصيب أنواع فيروس الإيبولا - ريستون - الموجودة في الفلبين الإنسان بعدواها، ولكن لم يبلغ حتى الآن عن أية حالات مرضية أو وفيات بين البشر.

طريقة أنتشار المرض.
تنتقل عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى. وقد وُثِّقت في أفريقيا حالات إصابة بالعدوى عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها نافقة أو مريضة في الغابات المطيرة.



وتنتشر لاحقا حمى الإيبولا بين صفوف المجتمع من خلال سراية عدواها من إنسان إلى آخر بسبب ملامسة دم الفرد المصاب بها ، أو إفرازاته ، أو أعضائه ، أو سوائل جسمه الأخرى. كما يمكن أن تؤدي مراسم الدفن التي يلامس فيها النادبون مباشرة جثة المتوفى دورا في سراية عدوى فيروس الإيبولا، التي يمكن أن تُنقل بواسطة السائل المنوي الحامل للعدوى خلال مدة تصل إلى سبعة أسابيع عقب مرحلة الشفاء السريري.

وكثيرا ما يُصاب العاملون في مجال الرعاية الصحية بالعدوى لدى تقديم العلاج للمرضى المصابين بها، إذ تصيب العاملين العدوى من خلال ملامسة المرضى مباشرة من دون توخي الاحتياطات الصحيحة لمكافحة المرض وتطبيق الإجراءات المناسبة لرعاية المرضى في محاجر معزولة. وقد يتعرض مثلا العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين لا يرتدون قفازات و/ أو أقنعة و/ أو نظارات واقية لملامسة دم المرضى المصابين بعدوى المرض ويكونون عرضة لخطر الإصابة بعدواه.


ووُثِّق العديد من حالات عدوى المرض الوخيمة غير المصحوبة بأعراض سريرية بين صفوف العمال الذين يلامسون القردة أو الخنازير المصابة بعدوى فيروس الإيبولا ريستون. وهكذا فإن فيروس ريستون على ما يبدو أضعف قدرة من سائر أنواع فيروسات الإيبولا على إصابة الإنسان بالمرض ، بيد أن البيّنات المتاحة عنه لا تتناول سوى البالغين من الذكور الأصحاء. وسيكون سابقا لأوانه الاستدلال على الآثار التي يخلفها الفيروس على صحة الفئات السكانية كافة، كالأشخاص الذين يعانون نقصا في المناعة والأفراد المصابين بحالات صحية خطيرة ، والحوامل ، والأطفال. ويلزم إجراء مزيد من الدراسات عن فيروس الإيبولا ريستون قبل التمكن من التوصل إلى استنتاجات نهائية حول معدلات إمراضية هذا الفيروس ووقع الإصابة به في الإنسان.

بوادر المرض وأعراضه
حمى الإيبولا النزفية مرض فيروسي حاد ووخيم يتميز غالبا بإصابة الفرد بالحمى والوهن الشديد والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق، ومن ثم التقيؤ والإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء. وتظهر النتائج المختبرية انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في معدلات إفراز الكبد للأنزيمات.



وينقل المصابون بالمرض عدواه إلى الآخرين طالما أن دماءهم وإفرازاتهم حاوية على الفيروس. وتبيّن من حالة مكتسبة مختبريا عُزِل فيها فيروس الإيبولا عن السائل المنوي أن الفيروس كان موجودا في السائل حتى اليوم الحادي والستين عقب الإصابة بالمرض.
وتتراوح فترة حضانة المرض (الممتدة من لحظة الإصابة بعدواه إلى بداية ظهور أعراضه) بين يومين اثنين و21 يوما. ويتفاوت من فاشية إلى أخرى بين 25% و90% معدل الإماتة أثناء اندلاع فاشيات حمى الإيبولا النزفية.


تشخيص المرض
تشمل التشخيصات التفريقية كل من الملاريا ، وحمى التيفوئيد ، وداءُ الشِّيغِيلاَّت ، والكوليرا وداءُ البَريمِيَّات ، والطاعون ، وداءُ الرِّيكِتْسِيَّات ، والحُمَّى النَّاكِسَة ، والتهاب السحايا والالتهاب الكبدي ، وغيرها من أنواع الحمى النزفية الفيروسية.
ولا يمكن تشخيص حالات الإصابة بعدوى فيروس الإيبولا تشخيصا نهائيا إلا في المختبر، وذلك بإجراء عدد من الاختبارات المختلفة التالية:

مُقايَسَةُ الممتز المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالإِنْزيم
اختبارات الكشف عن المستضدات
اخْتِبارُ الاِسْتِعْدالِ المَصْلِيّ
مقايسة المُنْتَسِخَةُ العَكْسِيَّة لتفاعل البوليميراز المتسلسل
عزل الفيروس عن طريق زراعة الخلايا


وتنطوي الاختبارات التي تُجرى للعينات المأخوذة من المرضى على مخاطر بيولوجية جسيمة وينبغي أن يُقصر إجراؤها على تأمين ظروف قصوى للعزل البيولوجي.

العلاج واللقاحات ، والأعشاب الأسيوية المتخصصة في علاج الفيروسات بأنواعها.
تستدعي الحالات المرضية الشديدة توفير رعاية داعمة مكثفة للمرضى الذين يصابون من جرائها في كثير من الأحيان بالجفاف ويلزم تزويدهم بسوائل الإماهة بالحقن الوريدي أو عن طريق الفم باستخدام محاليل تحتوي على الألكتروليات .
ولا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح محدد لحمى الإيبولا النزفية. وقد أظهرت العلاجات بالأدوية الجديدة نتائج واعدة في الدراسات المختبرية وهي تخضع للتقييم حاليا. ويجري اختبار العديد من اللقاحات ولكن قد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل إتاحة أي واحد منها.

الأعشاب الأسيوية المتميزة وأثرها في علاج مجموعات الفيروسات المرضية بتواريخ حدوثها علي مر التاريخ القديم والحديث.

منذ بدأ التاريخ ، وخلال السنوات الماضية الأكثر حداثة ، وتحديدا منذ الثمانيات ، بدأ بالأيدز والعمل علي تقوية تقوية مناعة المريض المصاب بالمرض برزة أهمية تلك الأعشاب الأسيوية المتميزة ودورها الفعال في التقليل من مضاعفات تلك الأمراض ، ومرورا بالسنوات القلائل الماضية تبين أثر تلك الأعشاب في علاج أنفلونزا الطيور ، وأنفلونزا الخنازير ، مرورا بمرض الكورونا الفيروسي كما حدث في الجزيرة العربية  مؤخرا ، وأجتياح نخيل التمر من قبل أنواع معينة من الخفافيش التي أتخذت من النخيل مساكن لها ، وتلوث التمور علي تلك النخيل بأفرازات تلك الخفافيش الناقلة لفيروس الكورونا ، والتي تطير  ليلا ، وتتخذ من الجمال وسيط حاضن لتقديم الرعاية لتلك الفيروسات عن طريق مص دماء تلك البعارين في الليل وأدخال الفيروسات إليها ، وإن كانت لا توجد أضرار بالبعير سوي فقد بعض الدم منها وقدرتها في نفس الوقت علي محايدة تلك الفيروسات الساكنة في أجسادها ، نظرا لأرتفاع الأجسام المناعية لدي تلك القطعان من الجمال.  
والمريض الذي قد يمرض نتيجة أكل التمر دون غسل أو نظافة ، فربما يتعافي المريض أو يموت لاحقا من أثر الحمي النزفية المميتة نتيجة شدة الأصابة بفيروسات الكورونا ، أما لأكل التمر دون غسل جيد ، أو نتيجة شرب ألبان أو أبوال الأبل المصابة فرضا بالمرض ، أو ربما يكون قريبا جدا من مخارج التنفس لتلك الأبل المصابة بالمرض ، أو الحاملة أو الحاضنة لفيروس الكورونا.






المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا
يُنظر في أفريقيا إلى خفافيش الفاكهة، وخاصة أنواع الأجناس Hypsignathus monstrosus و Epomops franqueti و Myonycteris torquata منها، على أنها يُرجّح أن تكون المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا. وعليه قد يكون التوزيع الجغرافي لفيروسات الإيبولا متداخلا مع طائفة خفافيش الفاكهة.


فيروس الإيبولا في الحيوانات
برغم أن المقدَّمات غير البشرية هي مصدر عدوى الإنسان بالمرض فإن من المعتقد أنها لا تمثل مستودعا للفيروس بل مضيفا عرضيا له كالإنسان. وتبيّن منذ عام 1994 أن فاشيات فيروس إيبولا من نوعي زائير وساحل العاج موجودة في حيوانات الشمبانزي والغوريلا.
وقد تسبب فيروس إيبولا ريستون في استشراء فاشيات حادة من الحمى النزفية الفيروسية بين قردة المكاك التي رُبِّيت في مزارع الفلبين ، والقرود التي استوردتها الولايات المتحدة الأمريكية في الأعوام 1980 و1990 و1996 وتلك التي استوردتها إيطاليا من الفلبين في عام 1992.
وجرى منذ عام 2008 الكشف عن فيروسات إيبولا ريستون أثناء اندلاع عدة فاشيات للمرض نفقت على أثرها الخنازير. وأُبلِغ عن ظهور عدوى عديمة الأعراض بين تلك الحيوانات، على أن عمليات التلقيح التجريبية تميل إلى إثبات أن فيروس إيبولا ريستون لا يمكن أن يتسبب في إصابتها بالمرض.


الوقاية من المرض
مكافحة فيروس إيبولا ريستون في الحيوانات الداجنة
لا يوجد لقاح متاح لتطعيم الحيوانات ضد فيروس إيبولا ريستون، ومن المتوقع أن تؤدي عمليات التنظيف الروتينية وتطهير حظائر الخنازير أو القردة (بمطهرات من قبيل هيبوكلوريت الصوديوم أو غيره من المطهرات) دورا فعالا في تعطيل نشاط الفيروس.
وإذا اشتُبِه في اندلاع تفشي المرض ، ينبغي أن يُفرض حجر صحي على المكان فورا. وقد يلزم إعدام الحيوانات المصابة بعدوى المرض، بالتلازم مع التدقيق في الإشراف على دفن جثثها أو حرقها، للحد من مخاطر سراية العدوى من الحيوان إلى الإنسان. ويمكن الحد من انتشار المرض بفرض قيود أو حظر على نقل الحيوانات من الحظائر المصابة بعدوى المرض إلى مناطق أخرى.
ونظرا لأن فاشيات فيروس إيبولا ريستون في الخنازير والقردة قد سبقت حالات إصابة الإنسان بعدوى المرض فإن إنشاء نظام فعال لترصد صحة الحيوانات للكشف عن حالات الإصابة الجديدة بالمرض أمر ضروري من أجل توجيه إنذارات مبكرة إلى السلطات المعنية بالصحة العمومية للشؤون البيطرية والبشرية.

الحد من خطر إصابة الإنسان بعدوى فيروس الإيبولا.
بالنظر إلى عدم إتاحة علاج ولقاح فعالين للإنسان ضد فيروس الإيبولا فإن إذكاء الوعي بعوامل خطر عدوى الفيروس والتدابير الوقائية التي يمكن أن يتخذها الأفراد هي السبيل الوحيد للحد من حالات العدوى والوفيات بين البشر. وينبغي أثناء اندلاع فاشيات حمى الإيبولا النزفية بأفريقيا أن تركز رسائل التثقيف بشؤون الصحة العمومية الرامية إلى الحد من مخاطر المرض على العوامل المتعددة التالية:
·    تناول مجموعات الأعشاب الأسيوية ذات الفائدة القصوي لمنع العدوي ، والحد من وطئة المرض ، أي أنها وقاية وعلاج إذا تطب الأمر.  ولدينا الأعشاب الخاصة بعلاج الحمي الشديدة الناجمة عن الأصابة بالعدوي ، وتلك القاتلة أوالمحيدة لتأثيرات الفيروس ، كما يوجد لدينا الأعشاب اللازمة أيضا لعلاج حالات النزف الشديد من أجزاء الجسم المختلفة.


·    تقليل مخاطر سراية عدوى المرض من الحيوانات البرية إلى الإنسان الناجمة عن ملامسة خفافيش الفاكهة أو القردة أو النسانيس المصابة بالعدوى ، وتناول لحومها النيئة. وينبغي ملامسة الحيوانات بارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة، كما ينبغي أن تُطهى منتجاتها (من دماء ولحوم) طهيا جيدا قبل تناولها.
·    الحد من خطر سراية عدوى المرض من إنسان إلى آخر في المجتمع بسبب الاتصال المباشر أو الحميم بمرضى مصابين بالعدوى، وخصوصا سوائل جسمهم. وينبغي تجنب الاتصال الجسدي الحميم بالمرضى المصابين بحمى الإيبولا، ولابد من ارتداء القفازات ومعدات الحماية المناسبة لحماية الأشخاص عند رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنازل. ويلزم المداومة على غسل اليدين بعد زيارة المرضى من الأقارب في المستشفى، وكذلك بعد رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنزل.
·    ينبغي أن تطلع الجماعات المصابة بحمى الإيبولا الأفراد على طبيعة المرض وتدابير احتواء فاشياته، بوسائل منها دفن الموتى، وينبغي دفن من يلقى حتفه بسببه على جناح السرعة وبطريقة مأمونة.
·    يلزم اتخاذ تدابير وقائية في أفريقيا تلافيا لاتساع رقعة انتشار الفيروس واندلاع فاشيات حمى الإيبولا النزفية من جراء اتصال حظائر الخنازير المصابة بعدوى المرض بخفافيش الفاكهة.
·    وفيما يتعلق بفيروس ريستون إيبولا، ينبغي أن تركز رسائل التثقيف بشؤون الصحة العمومية على الحد من خطر سراية العدوى من الخنازير إلى الإنسان بسبب اتباع ممارسات غير آمنة في مجال تربيتها وذبحها، والاستهلاك غير المأمون لدمائها أو حليبها الطازج أو أنسجتها النيئة. وينبغي ارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة عند التعامل مع حيوانات مريضة أو مع أنسجتها أو عند ذبحها. كما ينبغي القيام في المناطق التي يُبلّغ/ يُكشف فيها عن إصابة الخنازير بفيروس ريستون إيبولا أن تُطهى جميع منتجاتها (من دم ولحم وحليب) طهيا جيدا قبل تناولها.

مكافحة عدوى المرض في مؤسسات الرعاية الصحية
تُعزى أساسا سراية عدوى فيروس الإيبولا بين البشر إلى الاتصال المباشر بالدماء وسوائل الجسم. وأُبلِغ عن سراية عدوى الفيروس إلى عاملين في مجال الرعاية الصحية في حالات لم يُراعى فيها اتخاذ ما يلزم من تدابير لمكافحة العدوى.

                       

وينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية القائمين على رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس الإيبولا أو تتأكد إصابتهم به أن يطبقوا تحوطات مكافحة العدوى تلافيا للتعرض لدماء المرضى وسوائل جسمهم و/ أو الاتصال المباشر غير الآمن بالبيئة التي يُحتمل تلوثها بالفيروس. لذا ينطوي توفير الرعاية الصحية للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى الإيبولا أو تتأكد إصابتهم بها على اتخاذ تدابير محددة لمكافحة المرض وتعزيز التحوطات المعيارية، ولاسيما نظافة اليدين الأساسية واستخدام معدات الوقاية الشخصية واتباع ممارسات مأمونة في ميدان حقن المرضى ودفن الموتى.


كما يتعرض العاملون في المختبرات لخطر العدوى بالمرض. وينبغي أن يتولى موظفون مدربون التعامل مع العينات المأخوذة من الأشخاص المشتبه في إصابتهم بحالات حمى الإيبولا البشرية أو الحيوانية المنشأ لأغراض التشخيص، وأن تُعالج هذه العينات في مختبرات مجهزة بما يلزم من معدات.
استجابة منظمة الصحة العالمية
لقد شاركت منظمة الصحة العالمية في مكافحة جميع فاشيات الإيبولا التي اندلعت في الماضي من خلال توفير الخبرات والوثائق اللازمة لدعم الاضطلاع بأنشطة التحقيق في المرض ومكافحته.
وترد توصيات بشأن مكافحة عدوى المرض في إطار توفير الرعاية للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بحمى الإيبولا النزفية أو تتأكد إصابتهم بها في المنشور التالي: توصيات مؤقتة بشأن مكافحة عدوى المرض عند رعاية المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بالحمى النزفية الفيروسية أو تتأكد إصابتهم بها (الإيبولا، حمى ماربورغ)، آذار/ مارس 2008.
وقد أعدّت منظمة الصحة العالمية مذكرة عن التحوطات المعيارية في مجال تقديم الرعاية الصحية، وهي تحوطات يُقصد بها الحد من مخاطر سراية مسببات الأمراض المنقولة بالدم وغيرها من مسببات المرض. ومن شأن هذه التحوطات، إذا ما طبقت عالميا، أن تساعد على منع سراية معظم حالات العدوى الناجمة عن التعرض عن ملامسة دماء المرضى وسوائل جسمهم. ويوصى بمراعاة التحوطات المعيارية لدى رعاية جميع المرضى ومعالجتهم، بغض النظر عمّا إذا كان يُشتبه في إصابتهم بعدوى المرض أو تأكدت إصابتهم بها. وتشمل التحوطات تأمين المستوى الأساسي من مكافحة العدوى، ونظافة اليدين، واستخدام معدات الحماية الشخصية تجنبا لملامسة الدماء وسوائل الجسم مباشرة، والوقاية من وخز الإبر والإصابات الناجمة عن آلات حادة أخرى، وتطبيق مجموعة من الضوابط البيئية.




الخميس، 4 سبتمبر 2014

مرض السرطان ، وتحاليل دلالات الأورام ، لبيان نوع مرض السرطان قبل تفاقم وأنتشار المرض في الجسم


يعتبر مرض السرطان من أخطر أمراض العصر الحديث وقد سمى هذا المرض بالسرطان نسبة حيوان السرطان أو ( الأخطبوط ) المعروف عنه بأنه يطبق على فريسته في أي موضع من جسمها ثم يمد أطرافه المتعددة في جميع الاتجاهات كي يدمرها ويتغذي عليها.   
وكان العالم “أبو قراط” والمسمى بأبو الطب والذي عاش في القرن الخامس الميلادي هو من سمى هذا المرض بهذا الاسم نسبة إلى هذا الحيوان نظراً لوجه التشابه بينهما.



فالسرطان (CANCER ) هو ورم خبيث ينشأ عن نمو خلايا الجسم نمواً غيرطبيعي وبدون سيطرة وليس لهذا النمو نهاية . وهناك ما يقرب من  250  نوعاً من هذا المرض اللعين نذكر منها: سرطان الثدي والبروستات والقولون والمستقيم والمثانة والمبيض والرحم والمعدة والكبد والقناة الهضمية والدم .

أسبابه :
غير معروف إلى الآن السبب الحقيقي وراء السرطان حيث لا يزال مدار بحث العلماء ، لكنهم توصلوا إلى المسببات التي تؤدي إلى السرطان ومنها المواد الكيماوية المسرطنة وبعض الأمراض الفيروسية مثل التهاب الكبد الفيروسي النوعين B&C في مراحلهما المتأخرة وأخيراً الإشعاع الذري والنووي ، والتدخين .
ومرض السرطان مرض غير معد أو وراثي ، لا ينتقل من المريض إلى السليم بالتلامس ، ولو كان السرطان معدياً لظهرت أوبئة سرطانية كثيرة نظراً لأن هذا المرض معروف منذ آلاف السنين .
ومن الممكن اكتشاف قابلية الجسم للإصابة بالسرطان مبكراً وذلك عن طريق الكشف عن وجود الأجسام المضادة للجين المسؤول عن إيقاف انقسام الخلية البشرية ويسمى الجين
(
P53) والذي إذا تعطل بسبب عملية تكوين أجسام مضادة له ، فان الخلية تظل في انقسام مستمر غوغائي وعشوائي وهذا بالطبع يؤدي الى حدوث خلل في الجزيئات ومن ثم السرطان  ولقد وجد أن هذه الأجسام المضادة يؤدي الى الكشف المبكر عن القابلية للإصابة بالسرطان لا سمح الله .


وهناك تحاليل مخبريه لاكتشاف مرض السرطان وفحوصات دلالات الأورام Tumor Markers وهي عبارة عن قياسات تتم في عينة من الدم يمكن من خلالها التوصل الى التشخيص المبكر للسرطان ومتابعة تأثير العلاج وقياس مدى استجابة المريض مثل سرطان الرحم CA 15.3 ، وسرطان الثدي CA125 ، وسرطان المبيض CA125 ، وسرطان الخصيتين BHCG ، وسرطان الغدة الدرقية ، وسرطان المعدة  KCA72-4، وسرطان الدم (اللوكيميا) B2M – CBC&BF ، وسرطان القولون CEA ، وسرطان نخاع العظم.  
ومرض السرطان لا يميز بين صغير أوكبير ، ولاغني أو فقير ، وحتى لا تقع بين عشية وضحاها فريسة للمرض سارع الى استشارة طبيبك وعمل الفحوصات اللازمة.


من أشهر أنواع مرض السرطان
سرطان البروستاتا : الذكور فقط هم الذين يملكون غدة البروستاتا التي تفرز السائل المنوي الحامل للحيوانات المنوية ، وتتخذ من أسفل المثانة مكاناً لها بحيث تحيط بقناة مجرى البول ويمثل سرطان البروستاتا ثاني أكبر أسباب الوفيات من السرطان بعد سرطان الرئة .
لا يوجد سبب معروف لسرطان البروستاتا ولكن ثبت أن الإفراط في تناول الدهون (اللحوم – والبيض – الجبن الدسم– القشطة ) تؤدي الى زيادة التعرض للاصابة بهذا المرض .
وتزداد احتمالية الاصابة بسرطان البروستاتا بتقدم العمر حيث ثبت أن أكثرمن 80% من الحالات يتم تشخيصها فوق سن 65 من العمر




الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا يؤدي الى الشفاء التام في أكثر من 95% من الحالات وتقل هذه النسبة تدريجياً عند أي تأخير في التشخيص .
على الرجال فوق سن الخمسين اجراء تحليل يسمى Prostate Specific Antigen ) PSA ) في الدم وذلك للكشف عن سرطان البروستاتا ويتم هذا التحليل مرة واحدة سنوياً  وفي حالة ارتفاعه عن ng/ml 4  ينصح بعمل فحص Free PSA  ، ويجب أيضاً الفحص الشرجي مرة واحدة على الأقل كل عام للرجال فوق سن الأربعين.
عند وجود أي اشتباه في نتائج الفحص الشرجي أو نسبة Free PSA/ Total PSA في الدم يتم اجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للبروستاتا ، بالاضافة لأمكانية أخذ خزعات من البروستاتا وفحصها مخبرياً للتأكد من المرض.



2 - سرطان الثدي :
يجب أن تحذر السيدات من سرطان الثدي حيث يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بين السيدات ، حيث تصاب به واحدة بين كل تسعة سيدات في العالم خلال فترة حياتها.
هناك نوعان من سرطان الثدي حسب الاستجابة للعلاج مهما كانت مرحلة التشخيص :
النوع الهادئ والبطئ في النمو والانتشار ويستجيب بصورة رائعة للعلاج .
النوع الشرس الذي يزحف وينتشر سريعاً اذا أهمل اكتشافه ومن ثم علاجهمما يبين أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.



سرطان الثدي ليس حكراً على النساء فقط بل يصيب الرجال أيضاً ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً تم اكتشاف 182 ألف حالة سرطان ثدي ، منها ألف حالة بين الرجال . ويكون مسار السرطان في الرجال أكثر عنفاً وشراسة منه في النساء نظراً لتأخر التشخيص عند الرجال حيث لا يتخيل معظمهم أنهم عرضة لهذا النوع من السرطانات.

ما هي العوامل التي تزيد من احتمالات الاصابة بسرطان الثدي ؟
هناك عدة عوامل تزيد من إحتمالات الاصابة بسرطان الثدي منها:
وجود حالة أو أكثر في محيط العائلة وخاصة الأقارب من الدرجة الأولى ، التدخين بكافة اشكاله ، وخصوصاً السجائر ، والشيشة ، والغليون ، وغيرها من أشكال التدخين ، وازدياد معدلات تناول الدهون في الطعام ، السمنة ، عدم الانجاب ، التأخر في سن الانجاب للطفل الأول (30 سنة) ، وتعاطي الكحول .





ويمكن الوقاية من سرطان الثدي بإتباع الآتى :-
لسرطان الثدي علامات ومظاهر لابد أن نلحظها ونكتشفها ونستشير الطبيب فورالتأكد من وجودها لآكثر من أسبوعين متتالين ، وهي وجود ورم مهما تضاءل حجمه ، ظهور خشونة أو قشور أو نتوءات في جلد الثدي ، حدوث تغيرات في الحلمة مثل وجود افرازات غير عادية أو كرمشة أو تقلصات أو الاحساس بألم غير عادي فيها. مع ملاحظة أن معظم هذه التغيرات يمكن أن تكون حميدة ولكن يظل الحكم الأخير للاستشارة الطبية .


وضع التليفون المحمول في حمالة الصدر يسبب سرطان للثدي .

إرشادات طبية للتشخيص المبكر لسرطان الثدي :
التدريب على فحص الذاتي الدوري للثدي مرة كل شهر لكل فتاة أو سيدة فوق العشرين من العمر ، حيث أن السيدة هي أقدر من الطبيب على اكتشاف أية أورام في الثدي على أن يتم ذلك أثناء الحصول علي دش في الحمام ، أو أمام المرآة وبدون أي تهاون .

الكشف السريري (الأكلينكي) الدوري لدى الطبيب مرة كل ثلاث سنوات للسيدات من سن 20- 40 سنة ومرة كل سنة لمن هو فوق الأربعين سنة .
اجراء فحص بالأشعة للثديين بجهاز أشعة خاص المسمى Mammography مرة واحدة عند سن الأربعين ثم مرة كل سنتين في سن  40- 49 سنة ، وأخيراً مرة كل سنة للسيدات فوق الخمسين.


الكشف المبكر عن سرطان الثدي بواسطة عمل تحليل يسمى CA 15.3 هذا الفحص يكشف عن وجود أو انتشار الورم السرطاني قبل اكتشاف المرض بالوسائل التقليدية الأخرى بفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر ، وقد تمتد الى سنة ويستخدم أيضاً هذا التحليل لتتبع علاج المرض في حالة اكتشافه .
ولابد أن نشير في النهاية الى أن معدلات الشفاء من سرطان الثدي عند الاكتشاف المبكر تصل الى 100%  ، وبالقطع تقل النسبة عند تأخر التشخيص .

سرطان المعدة
والمعدة هى كيس عضلي قوي تفرز بطانته الداخلية عصارة هاضمة تسمى ” العصارة المعدية” ، تعتبر المعدة المخزن الذي يتلقى الطعام والشراب ، ومنها تبدأ رحلة الهضم .
وهي أول خط دفاعي ضد العدوى عن طريق الفم ، إذ يفرز فيها حامض الهيدروكلوريك المطهر الذي ينقي الطعام مما قد يشوبه من طفيليات أوبكتيريا ضارة ، كما يفرز جدار المعدة إنزيم البيبسين ، والذي يساعد على هضم البروتينيات أساساً . ولذلك كانت المعدة من أكثر الأعضاء تعرضا للأمراض  ، حتي أطلق عليها بيت الداء ، والحمية رأس الدواء.




ويعتبر سرطان المعدة من الأمراض الخبيثة وهو أيضاً من أكثر أنواع السرطانات الشائعة في العالم كله ، وهوغالباً مايصيب ضحاياه بين الأربعين والسبعين من العمر، وقد تسبقه قرحة تتحول الى قرحة سرطانية ، أو قد يحدث كسرطان من البداية ، وهو عبارة عن أورام تنمو على شكل لفافات في فراغ المعدة أو تنمو في المعدة كلها مصحوبة ببعض ضمور فيها، ومن مؤشرات تحول قرحة المعدة الى قرحة سرطانية ، وتتزايد الأعراض ، ويشتد الآلام مع فقدان تام للشهية ونقص مستمر في الوزن وحدوث نزيف من وقت لآخر ولا تفيد المسكنات في هذه الحالة .
ومرض السرطان عموماً ليس مرضاً وراثياً لكن بعض العلماء أثبتوا إمكانية توارث هذا النوع (سرطان المعدة)  ، حيث سجل أطباء آيسلندا ( التي توجد فيها أعلى نسبة للإصابة بسرطان المعدة ) أن هناك بعض العائلات تتوارث هذا المرض من بينها عائلة مات كل أفرادها متأثرين بسرطان المعدة ، وبتقصي الأسباب تبين أن هذه العائلة اعتادت أكل اللحوم المحمرة في السمن أو الزيت الجديد ، أو القديم ، وقرر العلماء أن هذه العادة تسبب تراكم مواد مهيجة لأنسجة المعدة من ناحية والإصابة السرطانية من ناحية أخرى.



وقد أعلنت إحدى العالمات الأمريكيات في مؤتمر الجمعية الأمريكية للسرطان أن طهي اللحوم لمدة طويلة وتناولها ساخنة أكثر من اللازم يؤدي الى ازدياد الاصابة بسرطان المعدة وأضافت بأن هناك مواد مسرطنة تتكون من مادة (الكرياتين) المتواجدة بوفرة في اللحوم عند التعرض لدرجات حرارة عالية ، مما يؤكد الحذرمن الاسراف في استخدام الميكروويف وطنجرة الضغط عند طهي الطعام.
إن مضاعفات سرطان المعدة قاسية لا ترحم ومنها النزيف القاتل الذي يعقبه الوفاة ، لذلك يرى الأطباء أن التشخيص المبكر لهذا النوع من السرطانات يساهم في استئصال المرض والقضاء عليه تماماً. أما في الأحوال المتأخرة فإن الجراحة قد تكون غير ممكنة والعلاج في هذه الحالة هو المسكنات ، إلى أن تأتي النهاية المحتومة وهنا تكمن أهمية إجراء فحص دلالات الأورام مثل تحليل CA72-4 الذي يساهم في الكشف المبكر عن سرطان المعدة.

4 - سرطان الدم (اللوكيميا)
الدم عبارة عن نسيج سائل من أشكال النسيج الضام ، وهو يجري في الأوعية الدموية حيث يصل إلى جميع أجزاء الجسم ، وتسمى حركته في الجسم بالدورة الدموية ، وعلى هذه الحركة تتوقف الحياة .
ويبلغ حجم كمية الدم  في الإنسان البالغ ما بين  6-5 لترات ( أي حوالي 6-8% من وزن الجسم تقريباً) . ويتكون سائل الدم من جزئين أساسيين هما البلازما (معظمها ماء) والخلايا التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع : الحمراء ، والبيضاء ، والصفيحات الدموية.
وكلنا يعلم أن للدم وظائف متعددة وما يهمنا هنا هو وظائف خلايا الدم البيضاء التي تعتبر خط الدفاع الأول عن جسم الإنسان ، حيث تقوم بالتهام الأجسام الغريبة والجراثيم ، بالإضافة إلى نوعاً منها وهي الخلايا اللمفاوية ، التي تقوم بإفراز الأجسام المضادة التي تهاجم الميكروبات
والجراثيم وبذلك تحمي الجسم من أخطارها ، ومن الأمراض التي تسببها.


تعريف اللوكيميا ..
(وهو مرض أبيضاض الدم ، ويسمى أيضاً سرطان الدم ونخاع العظم ).  
ويتميز بإزدياد انتاج خلايا الدم البيضاء بدون تحكم من نخاع العظم والتي تكون في غالبيتها من الأشكال غير الناضجة ، حيث تتجمع هذه الخلايا في الدم وتؤدي إلى عدم قيامها بوظائفها الأساسية ، وفي معظم الأحيان إلى وفاة المريض مبكرا.  
ويعتبر هذا النوع من السرطانات شائعاً في الأطفال مع إمكانية ظهوره في البالغين بدرجة أقل من الأطفال.
وحسب إحصائيات الولايات المتحدة الأمريكية لعام 1993 يقدر العلماء عدد الإصابات هناك بحوالي 29 ألف إصابة يموت منهم ما يقارب 18 ألف حالة مع ظهور خمسة آلاف حالة بين الأطفال سنوياً.




عوامل زيادة الإصابة بسرطان الدم
ما زال السبب وراء حدوث مرض اللوكيميا مجهولاً ، وبشكل عام يمكننا القول أن من أهم الأسباب التي تسبب المرض هي :

1- العامل الوراثي والاستعداد العائلي للإصابة بالمرض .
2 - التعرض للإصابة ببعض أنواع الفيروسات .
3 - التعرض للإشعاع والمواد الكيماوية وبعض أنواع الأدوية .
4 - هناك أنواع معينة من الهرمونات تزيد من نسبة حدوث اللوكيميا (مثل  الإستروجينات والأندروجينات )



تصنيفات سرطان الدم ( اللوكيميا )
هناك عدة تصنيفات لهذا المرض إلا أن التصنيف الشائع يعتمد على تقسيمه إلي نوعين حسب شدة المرض : النوع الحاد ، والنوع المزمن ، ويندرج تحت كل منها عدة أنواع ، ونكتفي هنا بذكر أهمها وأكثرها شيوعاً عند الأطفال وهو مرض “أبيضاض الدم الليمفاوي الحاد”
 
Acute Myelocytic Leukemia (AML)  ، أما بالنسبة للبالغين فأكثرها شيوعاً هو (ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن ) ( chronic lymphocytic leukemia (CLL وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث.

أعراض مرض سرطان الدم
غالباً ما تكون الأعراض غير واضحة ومبهمة ويمكن أن تختلط مع أعراض أمراضأخرى بسيطة ومعروفة ، وإجمالاً يمكن أن يعاني المريض من : الوهن العام نقص الوزن ، فقر الدم  أعراض نزفية (وخصوصاً من اللثة و الأنف ) ، شحوب في هيئة الشخص ، تضخم العقد الليمفاوية ، التهاب المجاري التنفسية (خاصة عندالأطفال)




دلالات الأورام
الكثير من الناس يسأل عن دلالات الأورام كما يخطر إلي ذهن الكثير من المرضى وخصوصا بعد ظهور حالة ورم سرطاني فى المحيط الاجتماعى للسائل او السائلة ، مما يجعل البعض يصاب بالخوف الزائد Cancer phobia. والتساؤل هل هناك تحليل ما ، يمكن اكتشاف اى ورم فى الجسم؟ وهنا نسرد بعض الحقائق المبسطة عن دلالات الأورام ، كي تعم الفائدة علي الجميع .
دلالات الأورام ، هي مواد ناتجة عن العمليات الحيوية لخلايا الأورام ، وهى إما ناتجة عن خلايا الورم او مصاحبه لوجوده ، وهى ليست بالضرورة متخصصة للورم ذاته  ، بمعنى أن وجودها قد يكون مصاحبا لأنواع مختلفة أخري من الأورام ، بل أحيانا لا يكون هناك ورم على الإطلاق بل أمراض اخرى غير سرطانية.
والدلالات إما تفرز في الدم  أو البول ،  أو سوائل الجسم الأخرى ، أو لا تفرز ولكن تظهر على جدار الخلايا نفسها.
وتركيز الدلالات التي تفرز في السوائل تقاس بالمسح الإشعاع المناعي وهى طريقة معملية سهلة Radioimmunoassay ، وهى ذاتها التي تقاس بها الهرمونات في الدم.
أما الدلالات التي تظهر على جدار الخلايا فتقاس على عينات من الأنسجة ذاتها (مثل مسحات من الأنسجة ، عينات بالإبر ، أو عينات جراحية من الورم أو الورم كله بعد استئصاله ، وأحيانا تعطى تعطى دلالة عن السلوك المتوقع للورم في المستقبل .




دلالات الأورام لا تستخدم للاكتشاف المبكر للأورام إلا في حالات نادرة (سرطان البروستاتا وهو سرطان شائع في كبار السن من الرجال).
ودلالات الأورام لا تستخدم لتشخيص الأورام حيث توجد أمراض عديدة اخرى غير سرطانية تؤدى الى زيادة في نسبة الدلالات المختلفة.
كما أن الدلالة الواحدة قد تتواجد في أنواع عديدة من الأورام في أماكن مختلفة
لذلك فالإستخدام الأكثر شيوعا لإستخدام دلالات الأورام هو متابعة الأورام التي تم تشخيصها بالفعل قبل وبعد استئصالها للإكتشاف المبكر لانتشارها فى الجسم او ارتدادها بعد إستئصالها (إنتشار او إرتداد الورم) ويكون تحت إشراف جراح متخصص او طبيب علاج الأورام.

دلالات الأورام وتشفيرها ، حسب أصابة أعضاء الجسم المختلفة.
** الغدة الجار درقية (  PTH Intact)
** الغدة النخامية  
 ACTH – Prolactin
** الرقبة والرأس 
 SCC – CEA
** الثدي
CA15.3 – CA549 – CEA 
** الغدة الدرقية
Thyroglobulin – Calcitonin 
** المعدة
CA72.4 – CA19.9 – CA50 
** المرىء 
 SCC – CEA
** البنكرياس
Ca19.9 – CA50 – CEA 
** الرئة والشعب الهوائية
NSE – SCC – CEA  
** القولون والمستقيم
CEA – CA19.9 – CA50   
** القنوات المرارية
CA19.9 – CA50 – CEA  
** الكلى  
 Erythropoietin – Renin
** الكبد والمرارة
AFP – CEA   –  CA19.9 – Ca50
** المبيض
CA125 – Ca19.9   –  CA72.4 – CA50
** المثانة 
 NMP 22
** الرحم
SCC – CA125  
** البروستاتا
PSA
** الجهاز اليمفاوي 
 BJ Protein – Immunofixation
** الخصية
AFP – BHCG    


أتصلوا بنا في ماليزيا للمساعدة في علاج معظم حالات السرطان المستعصية علي أختلاف مسمياته  - من خلال الأعشاب الأسيوية - وبعيدا عن العلاج الأشعاعي أو الكيماوي ، وكلاهما قاتل بشع للخلايا السليمة والمريضة معا ، ونسبة عودة السرطان والأنتشار في الجسم مجددا وبشراسة من جراء أستخدام الكيماوي ، قد تصل إلي 85 % من الحالات المعالجة بالكيماوي بأنواعه المتاحة المختلفة ،  ناهيك عن أنهاك جسم المريض وتدهور قواه الذهنية والعضلية والنفسية ، وجعله من الموت أقرب من الحياة.  
بينما في مجموعاتنا العشبية ( حزمة من الأعشاب والكبسولات الدوائية ، معا ) تخدم المريض بأمان وسلام ، ودون أدني مضاعفات تذكر ، ويكفي أن صنفا واحدا من تلك الأعشاب المركبة
( وهو شاي إسحاق )  كان له الفضل في علاج ما يزيد عن 60 ألف حالة من مرضي السرطان في مراحله الأخيرة  ، وقد تم لهم الشفاء نتيجة لذلك ، والقصة معروفة وعمرها 85 سنة وقد بدأت في كندا ، ويمكن الأطلاع علي ذلك من خلال البحث في محرك البحث ، جوجول.  

أتصلوا بنا علي الهاتف رقم  0060122677153 في ماليزيا ، نسمع لكم ونجيبب عليكم علي مختلف الوسائط في المحادثة علي هذا الرقم ، الفيبر – الوتس أب .
أو راسلونا علي الأميلات التالية :